الملفات الساخنة التي تهم اللاجئين وتباين مواقف المرشحين في الانتخابات الألمانية

مواقف مرشحي الأحزاب الألمانية من لمّ الشمل واللاجئين والاسلام,
مواقف مرشحي الأحزاب الألمانية من لمّ الشمل واللاجئين والاسلام,
برلين –  صوت ألمانيا/نقدم في هذا التقرير من صوت ألمانيا ونقلا عن كبرى وسائل الاعلام الألمانية مواقف مرشحي الأحزاب الألمانية من الموضعات الساخنة التي تهم اللاجئين
فقد طالب مرشح “الحزب المسيحي الاجتماعي” في بافاريا، يواخيم هيرمن بوضع سقف أعلى لعدد اللاجئين، الذين تستقبلهم ألمانيا سنوياً. ليصل حوالي حوالي 200  ألف سنوياً.

وأضاف هيرمن قائلا “فيما مضى، كان الناس يحاولون إنقاذ عوائلهم أولا قبل تأمين أنفسهم. أما أن نشهد هذا التطور الآن حيث يحاول شباب أولا النجاة بأنفسهم ثم يعملون بعد ذلك في وقت ما على جلب أطفالهم ونسائهم. فهنا يدفعنا إلى طرح السؤال، وهو أمر يشغل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، وأنا أتساءل أيضا من هو المهدد فعلا في الدرجة الأولى؟”.

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

وفي موضوع لمّ شمل اللاجئين مع عائلاتهم وإحضارها إلى ألمانيا أيد هيرمن وقف تمديد العمل بـ “وقف لمّ الشمل”، الذي أصدرته الحكومة في مارس/آذار الماضي.
وحول الإسلام قال: “التقاليد المسيحية هي السائدة في مجتمعنا وانطلاقا من ذلك لا يمكن أن تكون الديانة الإسلامية في نفس الدرجة. حرية المعتقد هي حق مكفول للجميع. والجميع متساوون أمام القانون لكن من الواضح أيضا أن العادات والتقاليد في بافاريا أو في ألمانيا لم تصطبغ بالديانة الإسلامية”.

 

عدم السماح للاجئين بدخول ألمانيا

وقال مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي ألكسندر غاولاند انه يرفض استقبال اللاجئين، و إنه ليس “معنيا بأي حوار رسمي مع مسلمين”.
جدد مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا، ألكسندر غاولاند، مواقف حزبه تجاه العديد من القضايا. وقال غاولاند : إن “الإسلام كمنظومة دينية ثقافية ليس جزءا من ألمانيا”، مضيفاً “لست معنيا بأي حوار رسمي مع مسلمين”.
كما اعاد تأكيد موقف حزبه التقليدي، رافضاً “فتح أبواب ألمانيا للاجئين”. وقال : “علينا مراعاة مصالحنا واستقبال أفواج هائلة من اللاجئين ليس من مصلحة ألمانيا”. ومضى مرشح حزب البديل قائلاً: “يجب ألا يسمح لهؤلاء الناس بدخول البلد. بل عليهم أن يقدموا طلبات لجوئهم في مراكز لجوء خارج ألمانيا بل خارج أوروبا، هذا في حال كان لهم الحق باللجوء”.

وعن كيفية التعامل مع من وصل منهم قال غاولاند: “اللاجئ يأتي طوعا ولا يجبر على القدوم من جنوب الصحراء إلى ليبيا أو عبرها. إذن ينبغي إعادته إلى هناك- ما دام أنه مر عبر ليبيا طوعا – يمكن إعادته إلى هناك”. ويشار إلى أن أزمة اللاجئين ساهمت في صعود شعبية حزب البديل اليميني الشعبوي. ويحظى ملف اللجوء بمواقع متقدم في البرامج الانتخابية لكل الأحزاب الألمانية.

ويشار إلى أن حزب البديل اليميني الشعبوي تمكن من دخول برلمانات 13 ولاية ألمانية من أصل 16. وحسب آخر استطلاعات الرأي للانتخابات التشريعية المقبلة فإن الحزب يحظى الآن بشعبية تقدر بـ8 بالمئة، مما يعني عملياً دخوله البرلمان الاتحادي (بوندستاغ) لو أجريت الانتخابات الآن.

 

ملفات اللجوء والإسلام

قالت ميركل في المناظرة التلفزيونية الوحيدة مع شولتس إن “الإسلام المتوافق مع الدستور جزء من ألمانيا”، ومن طرفه هاجم شولتس سياسة ميركل في ملف اللجوء قائلاً: “كان سيكون من الأفضل لو تم إشراك جيراننا الأوروبيين”.

قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في المناظرة التلفزيونية الوحيدة  إن عدد المسلمين المنحدرين من بلدان عربية ارتفع. وتابعت أنه يجب “إغلاق المساجد التي يحدث فيها أشياء لا تحوز على إعجابنا”، مضيفة أنه يتعين العمل بشكل أكبر على “تأهيل الأئمة هنا في ألمانيا”. وكما عبرت ميركل عن تفهمها لمن لا يعتبر أن الإسلام “جزءاً” من ألمانيا: “أفهم الناس المتشككة؛ إذ أن ما سبب ذلك هو الإرهاب الممارس باسم الإسلام”، مضيفة أنه هنا يأتي دور رجال الدين ليقولوا أن الإرهاب لا علاقة له بالإسلام. وقد ختمت بالقول: “الإسلام المتوافق مع الدستور جزء من ألمانيا”.

وفيما يخص ملف اللاجئين، طالب مارتن شولتس، بمراجعة كل حالة ترحيل للاجئين مرفوضين على حدة. وأضاف شولتس، زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أنه بدون ذلك فإن الولايات التي يقودها تحالف ميركل المسيحي، والولايات التي يقودها الحزب الاشتراكي، ستواصل تبادل الاتهامات في موضوع الترحيل. وأعرب شولتس أيضاً عن اعتقاده بأن على “المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين” أن يسرع من وتيرة عمله.وهاجم شولتس سياسة ميركل في ملف اللجوء قائلاً: “كان سيكون من الأفضل لو تم إشراك جيراننا الأوروبيين” في معالجة أزمة الهجرة واللاجئين في عام 2015.

ومن جانبها، اعترفت ميركل بالفشل في الملف قبل موجة اللاجئين الكبرى في عام 2015. غير أنها اعتبرت أن الاتفاقية بين تركيا والاتحاد الأوروبي كانت الجواب المناسب على الأزمة: “الآن وكما في الماضي أرى أن الاتفاقية صحيحة بالمطلق”. بيد أن ميركل دافعت عن نفسها: “كنا في مواجهة وضع دراماتيكي”. ولم تر ميركل في موجة اللاجئين خطراً: “لا اعتبرها خطراً، بل تحد كبير”، متابعة أن ألمانيا استفادت كثيراً من العولمة. ولكنها استدركت بأن ذلك “لا يعني أنه بإمكان أي شخص القدوم إلى ألمانيا”. وأجابت ميركل بخصوص “المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين” بأنه خفض فترة معالجة طلبات اللجوء إلى شهرين، وأضافت أن هذه الفترة كانت قد وصلت في بعض الأحيان إلى سبعة أشهر.

وبخصوص العلاقة مع أنقرة، قال مارتن شولتس، زعيم  الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أنه حال فوزه منصب المستشار في ألمانيا ، فإنه سوف يلغي المفاوضات الخاصة بعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي. وأضاف “عندما أكون المستشار سألغي مفاوضات عضوية الاتحاد الأوروبي مع تركيا”.

ومن جانبها اعتبرت ميركل أن تركيا لن تنضم أبداً إلى الاتحاد الأوروبي، في موقف قد يزيد العلاقة بين ألمانيا وتركيا تأزماً. وقالت ميركل في المناظرة التلفزيونية قبل ثلاثة أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية “لا أرى أن الانضمام قادم، ولم اؤمن يوما بأنه يمكن أن يحدث”، مضيفة أن المسألة تكمن في معرفة من “سيغلق الباب” أولاً، تركيا أو الاتحاد الأوروبي. قالت ميركل إنها لن تسمح بأن تمارس حكومة أنقرة ضغوطاً على الأتراك في ألمانيا.

ميركل تنفي انتهاجها “الانتقائية” في سياستها

وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي، إنها لا تنتهج الانتقائية في سياستها. وقالت في ردها على سؤال حول تبنيها آراء متباينة في مواضيع مثل الهجرة أو فضيحة الديزل، إن التحديات دائماً ما تختلف “وكل إنسان يتغير في مسار حياته.”

وقالت ميركل إنها لا تعتبر أن العولمة تهديد، مضيفة أن بلادها لا تستطيع أن تنأى بنفسها عن الصراعات في سوريا أو العراق وأفريقيا، غير أنه لا يمكن لكل الناس أن يأتوا إلى ألمانيا، ولفتت إلى أن الحكومة الألمانية ستنشغل ببحث هذا الأمر خلال السنوات الأربع المقبلة.

ورفضت ميركل الافتراض القائل إنها فرغت جزءاً كبيراً من الساحة التي يشغلها تيار الوسط في السياسة.

من هو المهدد فعلا اللاجئون أم أسرهم؟

تساءل يواخيم هيرمن، تساءل مرشح الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، عن من هو المهدد فعلا، اللاجئ الذي وصل ألمانيا لوحده، أم أسرته التي لاتزال في وطنه الأم؟

 

عقلية الفتوات

وجه جم أزدمير، المرشح الرئيسي عن حزب الخضر للانتخابات المقبلة، انتقادات إلى الرئيس التركي أردوغان ونظيره الروسي بوتين. وحذر أزدمير  أن “هناك دولا لا تريد لمواطنيها أن يندمجوا في المجتمع الألماني”.
كما حذر أزدمير مما وصفه “بإبعاد من يدعمون الاندماج عن إدارة المساجد في ألمانيا”، وقال “في الوقت الذي نجري فيه هذا الحوار يتم في ألمانيا استبدال إدارات المساجد الواحدة تلو الأخرى. حيث يستبدل الأشخاص الداعمون للاندماج، والذين يجيدون الألمانية ويبقون على قنوات التواصل مع رجال الدين المسيحيين واليهود ومع جيرانهم الألمان. هؤلاء يسحبون ويستبدلون بآخرين يتلقون أوامرهم من أنقرة. هذا غير جائز ولا بد من رفضه بحزم. والسيدة ميركل متهاونة في هذا الشأن.”
DW……المزيد

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *