قرار جديد حول التصريح للاجئين في ألمانيا بلم شمل عائلاتهم

لم الشمل
لم الشمل

برلين –  صوت ألمانيا/كتب خالد عبد الكريم/ تستعد الحكومة الألمانية فور تشكيلها باصدار قرار جديد حيث ينتهي خلال شهور العمل بقرار يوقف لم شمل أسر اللاجئين أصحاب “الحماية الثانوية”. ويمثل ملف لم الشمل عقبة مهمة في طريق تشكيل حكومة ألمانية جديدة. وهناك من يدعو لتمديد منع لم الشمل، وتعترض على ذلك منظمتان كنسيتان كبيرتان.

أعربت منظمتا دياكوني وكاريتاس الكنسيتين، اللتان تقومان بأعمال خيرية، رفضهما للمزيد من القيود على لم الشمل بالنسبة لعائلات اللاجئين. وبمناسبة المشاورات الخاصة بين حزبي الاتحاد المسيحي و حزب الخضر والحزب الليبرالي من أجل تشكيل حكومة ألمانية جديدة صرح بيتر نيهر، رئيس الفرع الألماني لمنظمة كاريتاس “نحن نعتبر مناقشة لم شمل الأسر في سياق تحديد لسقف اللاجئين مسألة مخجلة من الناحية الإنسانية ومن ناحية سياسة الاندماج”، حسب ما نقلت شبكة التحرير (الصحفي) الألمانية ا

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

ووفقا لتقديرات وزارة الخارجية الألمانية، فمن الممكن حتى نهاية عام 2018 أن يتقدم حوالي 100 ألف وحتى 200 ألف شخص من سوريا والعراق بطلبات من أجل لم شمل أسرهم. وقال نيهر: “بالنسبة لألمانيا فإن استقبال وإدماج الأشخاص الذين يسعون إلى الحماية على هذا النطاق أمر يمكن تدبيره جيداً”.

كما رفض رئيس منظمة “دياكوني” أولريش لِيلِي تصريحات السياسيين التابعيين للاتحاد المسيحي، والتي تقول إن لم الشمل سيصيب ألمانيا بالإجهاد. وقال لِيلِي إن هذه التنبؤات الكبيرة أثبتت أنها غير واقعية، وتابع “ليس هناك مبرر موضوعي للمزيد من (إجراءات) تعليق (لم الشمل)، كما أن البلديات في ألمانيا أيضا يمكنها أن تتغلب على مصاعب لم الشمل بالنسبة لأفراد أسر اللاجئين.”

وأكد أولريش لِيلِي أن الاستشارات، التي تقوم من خلالها الكنائس بتقديم أعمال الخير والمساعدة، تظهر يوميا أن تعليق لم الشمل قد يؤدي إلى معاناة إنسانية كبيرة للمتضررين. وأضاف إن “عدم اليقين بشأن أحوال أفراد أسرهم وما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، والانتظار المستمر للحصول على الأخبار يصيب اللاجئين بالمرض ويكتف قواهم”. وواصل رئيس منظمة دياكوني قوله: “إن من يخاف على عائلته لا تكون لديه طاقة للتركيز على دورات اللغة والتدريب والعمل”.

يذكر أن الحكومة الألمانية قد قيدت لم شمل عائلات اللاجئين أصحاب “الحماية الثانوية” حتى 15 مارس/ آذار عام 2018، ويريد حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي (البافاري) تمديد فترة التقييد تلك، لكن حزب الخضر يريد تمكين اللاجئين المعنيين من استقدام أقرب أفراد أسرهم إلى ألمانيا.
أظهرت دراسة ألمانية أن عدد من يحق لهم لمّ الشمل من اللاجئين أقل كثيراً من تقديرات الحكومة مما قد يزيل عقبة أمام محادثات تشكيل ائتلاف حكومي.

ومن ناحية اخرى أظهرت دراسة  نُشرت أن عدد من يحق لهم لمّ الشمل من اللاجئين أقل كثيراً من تقديرات الحكومة، مما قد يزيل عقبة أمام محادثات تشكيل ائتلاف حكومي.
ولم شمل الأسر من أكثر القضايا إثارة للجدل في المحادثات الجارية لتشكيل الحكومة بين التحالف المسيحي بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل و”الديمقراطيين الأحرار”(الليبراليون) و”حزب الخضر” الذي يؤيد سياسة أكثر تساهلاً مع المهاجرين.

ووجدت الدراسة التي أعدها معهد بحوث العمالة التابع لـ”المكتب الاتحادي للعمل” أنه بحلول نهاية هذا العام سيكون هناك ما بين 150 و180 ألفاً من الأزواج والزوجات والأطفال الحاصلين على اللجوء الكامل أو على ما يسمى حتى بـ”الحماية الثانوية” يحق لهم دخول ألمانيا. وهذا عدد أقل بكثير من تقديرات وزير الداخلية توماس دي ميزير.

وأرجعت الدراسة أسباب ذلك إلى أن الكثير من اللاجئين صغار السن وعازبون وإلى أن عدداً كبيراً من العائلات قدمت إلى ألمانيا لاجئة بكامل أفرادها. وتبلغ نسبة المتزوجين الذين لم يصطحبوا أزواجهم وأطفالهم معهم ما يقارب 27 بالمئة. وقال المعهد إن 46 بالمئة فقط من اللاجئين البالغين متزوجون و43 بالمئة لديهم أبناء….المزيد

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!