تفاصيل الأخبار الهامة التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخر أخبار ألمانيا ✅

فحص اللاجئين فى ألمانيا
فحص اللاجئين فى ألمانيا

برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نفين محسن/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

الخبر الاول –  90 دعوى قضائية ضد السياسية الألمانية المسيئة للمسلمين

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
أعلن الادعاء العام في مدينة كولونيا، غربي ألمانيا، أنها تلقت 90 دعوى قضائية ضد قيادية بحزب “البديل لأجل ألمانيا” (يمين متطرف)، بسبب نشرها تغريدة مسيئة للمسلمين.
وقال المدعى العام أولف فيلون: “تلقينا 90 دعوى جنائية، تتهم نائبة الكتلة البرلمانية لحزب البديل بياتريكس فون شتورس، بالتحريض على الفتنة بسبب تغريدتها الأخيرة”، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف: “لقد استلمنا ملف القضية من الشرطة ونقوم بفحصها”، ونوّه إلى أنه “لابد من رفع الحصانة عن فون شتورش قبل أي شيء”.
ومضى قائلًا: “من بين الدعاوى الجنائية التي تلقيناها حتى الآن، دعوى جنائية ضد شتورش حررتها شرطة كولونيا”.
وتوقع المدعي العام أن “يزيد عدد الدعاوى الجنائية ضد شتورش، خلال الأيام المقبلة ليصبح عددها بالمئات”.
وكانت شتورش قد هاجمت بشدة، تغريدة كتبتها شرطة كولونيا على حسابها بموقع “تويتر”، أمس الأول الأحد، بأربع لغات منها العربية لتهنئة المواطنين بالعام الجديد.
وكتبت شتورش على حسابها بموقع “تويتر”: “ماذا يحدث بحق الجحيم في هذا البلد.. كيف تكتب صفحة الشرطة باللغة العربية.. هل تقصد بهذا استرضاء قطيع الرجال المسلمين البربريين عصابات الاغتصاب”.
وإثر هذه التغريدة، حجب موقع تويتر حساب شتورش لمدة 12 ساعة، أمس الإثنين، بسبب “التحريض على الكراهية”.
وتعقيبا على ذلك، قالت ستورش -عبر حسابها على “فيسبوك”: “بدأنا عامنا الجديد بمزيد من الرقابة، إن مؤسساتنا بدأت ترضخ لمجموعات الطعن والنهب من المهاجرين”.
وأضافت: “رغم أن الألمانية هي اللغة الرسمية في البلاد إلا أن رجال الشرطة الألمان يستخدمون اللغة العربية للتواصل”.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية


الخبر الثاني – الشرطة الألمانية تقتحم منازل 36 شخصا لنشر الكراهية بالفيسبوك وتويتر

اعتبارا من اليوم، ستفرض الحكومة الألمانية غرامة تصل إلى 50 مليون يورو، أى ما يقرب من 58 مليون دولار، على الشبكات الاجتماعية، بما فى ذلك فيس بوك وتويتر، وهذا حال فشلهم فى إزالة المنشورات التى تحتوى على خطاب الكراهية فى غضون 24 ساعة، أو سبعة أيام فى حالة القضايا المعقدة.
إذ دخل القانون المعروف باسم Network Enforcement Act حيز النفاذ فى أكتوبر الماضى، ولكنه أعطى للشركات فترة سماح حتى نهاية عام 2017، قبل أن يتم فرض الغرامة، وهذا وفقا لموقع engadget الأمريكى.
وعلى الرغم من أن هذا القانون واجه العديد من الانتقادات والمخاوف بشأن حرية التعبير، إلا أن تم تمريره فى ألمانيا، التى لديها بعض من أصعب القوانين فى العالم ضد التشهير وجرائم الكراهية، ففى يونيو الماضى، اقتحمت الشرطة الألمانية منازل 36 شخصا اتهموا بنشر خطاب يحض على الكراهية بفيسبوك وتويتروغير ذلك من المحتويات غير القانونية.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث – نقيب الأطباء الألمان يرفض طريقة فحص اللاجئين

 

رفض رئيس نقابة الأطباء الاتحادية فرض فحص طبي لتحديد أعمار طالبي اللجوء، مبرراً موقفه بأن الفحوصات باهظة التكاليف ونتائجها غير مضمونة. ووصف إخضاع طالبي اللجوء لفحص بالأشعة الطبية بـ”اعتداء” على سلامة الصحة البدنية.
رفض رئيس نقابة الأطباء الاتحادية في ألمانيا، فرانك أولريش مونتغومري، فرض فحص طبي لتحديد عمر طالبي اللجوء. وبرر مونتغومري لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية ذلك بالقول: “الفحوصات باهظة التكاليف ونتائجها غير مضمونة”، مضيفاً أنه ومن الناحية القانونية لا يمكن للفحوصات الطبية أو النفسية تحديد العمر بدقة.
وقد عبر رئيس نقابة الأطباء الاتحادية عن رفضه “المبدئي” للفحص الطبي الإجباري، واصفاً إخضاع طالبي اللجوء لفحص بالأشعة الطبية بـ”اعتداء” على سلامة الصحة البدنية. وذكّر مونتغومري بأن الفحص مسموح به فقط في إطار التحقيق الجنائي.
يأتي تصريح رئيس نقابة الأطباء الاتحادية على خلفية جريمة القتل التي شهدتها مدينة كاندل بولاية راينلاند بفالتس بجنوب غربي ألمانيا، التي قام خلالها لاجئ أفغاني عمره 15 عاماً جاء بدون مرافق إلى ألمانيا بطعن فتاة ألمانية تبلغ من العمر 15 عاماً وقتلها.
وكان وزير داخلية ولاية بافاريا، يوآخيم هيرمان، قد طالب بوضع قواعد صارمة لتحديد أعمار اللاجئين الذين يدّعون أنهم قاصرين.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

 

الخبر الرابع – كيف يعيش اللاجئين المثليين حياتهم في ألمانيا”

كتب – شكري الشابي /يرى المثليون من الجنسين في برلين جنة، لأن الحرية الجنسية مكفولة في دستور ألمانيا، ومنهم لاجئون أيضا. لكن مثليين كثيرين من الوافدين الجدد يخفون حياتهم الجنسية تجنبا للاحتقار الصادر عن أبناء جلدتهم
الحرية الجنسية هي حق يضمنها الدستور الألماني لكل فرد هذا ما جعل الساحة المثلية في برلين على سبيل المثال جنة للمثليين من الجنسين، وفي الوقت الذي تعرف فيه حياة المثليين في المدينة تنوعا كبيرا في مجتمع منفتح، إلا أن كثيرا من المثليين من الوافدين الجدد في برلين لا يزالون يخفون حياتهم الجنسية تحسبا للقيل والقال والاحتقار من قبل أبناء جلدتهم.  دخلت عالم المثلية الجنسية لدى الوافدين الجدد في برلين.
اتصلنا بالشاب أيمن، اسم مستعار، وهو شاب مثلي سوري يبلغ من العمر 35 ربيعا. يقيم الشاب الدمشقي في برلين منذ حوالي سنة، حيث يتمتع بحياة حذرة تتأرجح بين السرية والعلانية ملمحا لحياته الجنسية في برلين كما قال لنا في حديثنا معه.
الشاب السوري، الذي يقطن في إحدى المبيتات الجماعية في حي شرلوتنبورغ البرليني، يعيش حياتين مختلفتين كما يقول:” لا يعرف أحد هنا من السوريين المقيمين في المبيت الجماعي عن حياتي الجنسية الخاصة بي، لا أريد أن أكون مسخرة بين سكان المبيت”. خوف أيمن من ردود فعل أبناء جلدته في المبيت جعله يبتعد كليا ليس فقط عن أبناء وطنه من السوريين بل أيضا عن العرب عموما.
ميولا ته الجنسية ليست جديدة كما يقول بل كان يعيشها خفية في العاصمة السورية. يعيش أيمن حياته الجنسية مع أصدقائه من المثليين من الألمان وبعض العرب بكل حرية. واستطرد الشاب الثلاثيني متحدثا لـ DW عربية بكل ثقة في النفس واصفا لنا ما كان يفقده في وطنه يقول:” المثلية الجنسية من قبل الطرفين سواء كانت نسائية أو رجالية منبوذة في مجتمعي وفي وطني. إن الذي نال إعجابي هنا هو الفضاء الفسيح والحر للمثليين. ناهيك عن احترام المجتمع الألماني للآخرين ذوي الميول الجنسية الأخرى”.
يتحول الشاب الدمشقي بانتظام إلى حي شونيبيرغ البرليني الذي يزخر بالمقاهي والمطاعم والمحلات التجارية التي تستقطب أعدادا كبيرة من المثليين من الجنسيين. هنا في هذه الرقعة الجغرافية من الحاضرة الألمانية يستمتع أيمن بحياته كمثلي بكل حرية. وهنا يلتقي بأمثاله  من دون حذر ومن دون تحسب لأي تمييز جنسي كان ويقول في هذا الصدد: “أشعر هنا في هذا الحي بالحرية التامة. أنا أعشق هذا الحي هنا بإمكاني أن أظهر ميولي الجنسية بكل حرية ومن دون تحسب لأي تصرف دوني من الآخرين، أشعر بأني إنسان كبقية البشر”.
ويضيف يتحدث بحسرة قائلا بأن اختلاف ميوله الجنسي ليست بمرض كما يدعي الآخرون من بني ثقافته ، كما يقول، بل يراه أمرا طبيعيا يستحق الاحترام.
تعرف أيمن في مسرح الحياة المثلية البرلينية في أزقة حي شونيبيرغ على ثلة من أبناء وطنه من السوريين و آخرين من العرب، حيث أفادنا قائلا إن “عدد المثليين من العرب في هذا العالم ليس صغيرا، فهنا تعرفت على مجموعة.  وعلمت من البعض منهم من  رفضته عائلته لا لشيء إلا لأنه مثلي وآخرون قرروا العيش في غاية من السرية بين ذويهم”.
بلال، اسم مستعار،  شاب حلبي يبلغ من العمر 25 ربيعا وهو صديق حميم لأيمن، تعرف بعضهما على بعض في الساحة المثلية البرلينية. بلال الشاب اليافع والوسيم يخفي هو الآخر بسر ميوله الجنسي في الحياة العلنية بين أبناء وطنه  العربية، على غرار صديقه أيمن، إلا أن يعيش “حالة أمل” كما يقول: ” الحياة الجنسية في برلين التي أعرفها منذ مجيئي منذ حوالي سنتين، أعطتني دفعا جديدا وغذت آمالي نظرا لحقوقي القانونية، أنا معجب بتقبل المجتمع الألماني للآخر بغض نظر عن اختلافه، ولا يراه أمرا سلبيا”.
ومضى الشاب العشريني يتكلم حول ظاهرة المثلية الجنسية في الثقافة العربية متعجبا من المجتمع العربي الذي يصفه بالمنغلق والمتناقض متسائلا: “أليس لدينا مثليين في مجتمعنا؟ وهل ظاهرة المثلية الجنسية جديدة في مجتمعاتنا العربية؟”. ثم يجيب -وقد بدت عليه ملامح الغضب قائلاً: ” إنه أمر طبيعي وعريق في ثقافتنا العربية إنه نوع من إبراز شخصية الإنسان ولكل امرئ طريقته”.
بلال يؤكد بشكل مستمر خلال حديثه بأن المثلية أمر طبيعي يجب على أبناء وطنه  -لاسيما منهم من الوافدين إلى ألمانيا هنا- قبوله والتعامل معه بإيجابية واحترام.  بلال هو الآخر يأخذ حذره من أبناء وطنه من السوريين خصوصا ومن العرب في المدينة عموما، فهو لا يريد أن يشار له بالبنان كما يقول. والجدير بالذكر أن أهله الذين ظلوا في سوريا لا يعلمون عن حياته الجنسية بالرغم من أنه، كما يقول كان يعيش حياته المثلية في سوريا سرا.
من خلال الخدمات المتوفرة التي تقدمها مدينة برلين للمثليين عموما عبر نواد ومنظمات مثلية، تسنى للكثيرين من الوافدين الجدد الحصول على إرشادات واستشارات حول الحياة المثلية.
الشابان السوريان بلال وأيمن يتصلان هما أيضا شخصيا أو هاتفيا كلما دعت الحاجة لذلك بالمنظمة المثلية المخصصة للمثليين.
“نظرا لتزايد حاجة الناطقين باللغة العربية للاستشارة حول حياتهم الخاصة كمثليين، قررنا إدماج اللغة العربية والتي تلقى إقبالا هاما لدى الجالية العربية لاس
يما منهم من الوافدين الجدد على سبيل المثال”، هكذا أجاب DW عربية السيد توبياس فوس الأربعيني من إدارة المنظمة. ثم استطرد في كلامه يقول إن مؤسسته التي أسست قبل حوالي ثلاثين عاما باتت اليوم تنشغل أيضا بشؤون المثليين من الناطقين بلغة الضاد من الوافدين الجدد، حيث تقدم إلى جانب الاستشارة السرية حزمة من المساعدات من بينها النصائح الوقائية الصحية المتعلقة بداء فقدان المناعة “الإيدز” هاتفيا أو من خلال حصص توعية وقائية تجنبا للعدوى. ثم يؤكد السيد فوس قائلاً: ” كما نقدم أيضا حزمة من المساعدات في إطار إدماجهم في حياتهم الجديدة”. ومن خلال عمل المنظمة المثلية مع العرب يضيف السيد فوس البرليني يقول: “نتناول في عملنا مواضيع أخرى تهم الوافدين الجدد مثل العنصرية والهجرة ومعالجة الصدمات النفسية التي يعاني منها البعض جراء الحرب والتعرف على القوانين الألمانية الخاصة بالمثليين”. ويسهر على تنظيم والإشراف على مختلف الفعاليات والأنشطة طاقم من المعلمين والحقوقيين والخصائيين في علم النفس وآخرون من مختلف الاختصاصات.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية …المزيد

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!