تعرف على أهم الأخبار التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخر أخبار ألمانيا اليوم ✅

ميركل وماكرون
ميركل وماكرون
برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نبيلة وردي/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

الخبر الاول –  حملة أمنية واسعة في ألمانيا

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
لمتابعة جميع أخبار ألمانيا فور حدوثها وروابط اللجوء ولم الشمل والتواصل واستشارتنا مباشرة يسعدنا اعجابكم بالصفحة الجديدة بالفيسبوك من هنا أو عبر الرابط التالي https://www.facebook.com/germanyvoice19/
قامت قوات الشرطة الألمانية، بالتنسيق مع الشرطة الإيطالية، بحملة مداهمات شملت عدة مدن ألمانية وإيطالية، تم من خلالها اعتقال أكثر من 160 شخصاً ذي صلة بإحدى جماعات المافيا الإيطالية.

ألقت الشرطة الألمانية القبض على 11 شخصاً مشتبه بانتمائهم لعصابات المافيا الإيطالية “ندرانجيتا” خلال حملة مداهمات ضد هذه العصابات في عدد من الولايات الألمانية.

وأوضح المكتب الاتحادي لمكافحة الجرائم بألمانيا، اليوم الثلاثاء، بمدينة فيسبادن أن أعمار المشتبه بهم  تتراوح بين 36 و61 عاماً، وأنه تم إلقاء القبض عليهم في ولايات بادن-فورتمبرغ وبافاريا وهيسن وكذلك شمال الراين-فيستافليا. وأضاف أنهم متهمون بالابتزاز وغسيل الأموال وجرائم أخرى.

وفي سياق متصل، أجرت قوات الأمن الإيطالية، بالتنسيق مع الشرطة الألمانية، مداهمات في عدة مناطق بإيطاليا وتم من خلالها القبض على 160 شخصاً. وذكر بيان قوات كارابينييري شبه العسكرية أن العملية فككت عصابة رئيسية من جماعة “ندرانجيتا” للجريمة المنظمة المتمركزة في منطقة كالابريا الجنوبية.

وتابع، أن عصابات أسرتي فاروا ومارينكولا تسللت إلى عالم الأعمال في الدولتين خاصة الأعمال المتعلقة بالنبيذ والأغذية وجمع القمامة وتنظيم  الجنازات. وجرت مصادرة نحو 50 مليون يورو (59.79 مليون دولار).

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثاني – وقف ترحيل لاجئ  ولد ونشأ في ألمانيا

أوقفت أعلى محكمة في ألمانيا ترحيل لاجئ تركي مدان بدعم منظمة متشددة، معللة ذلك بأن على السلطات أولا ضمان ألا يواجه التعذيب أو ظروف احتجاز غير إنسانية في تركيا.
وألغت المحكمة الدستورية الاتحادية قرارا بترحيل الرجل الذي ولد ونشأ في ألمانيا، وذلك بعد إدانته بالسفر إلى سوريا ودعم “منظمة إرهابية”.
ويعتقد بأن نحو ألف شخص غادروا ألمانيا للقتال مع الارهابيين، وأن بعضهم يعود مع انحسار وجود الجماعة الارهابية في الشرق الأوسط.
وجاء في حكم المحكمة أن “الرجل (30 عاما)، والذي لم يذكر اسمه، ذهب إلى سوريا مع زوجته وأطفاله في 2013 حيث قدم الدعم لجماعة متشددة”، وأضافت أنه “بعد عودته إلى ألمانيا حوّل أموالا إلى حساب مرتبط بتنظيم داعش”.
وكان صدر عليه في بادئ الأمر حكم بالسجن لثلاث سنوات ونصف في ألمانيا عام 2015، لكن سلطات الهجرة أمرت بترحيله على الفور إلى تركيا.
وطالبت المحكمة العليا بمراجعة حالته، وقالت إن “الدستور يلزم السلطات المسؤولة والمحاكم بأن تعرف الأوضاع في بلد الترحيل قبل القيام بهذه العملية”.
وألمانيا موطن لنحو 3 ملايين شخص من أصل تركي يحمل بعضهم الجنسية الألمانية في حين يحمل آخرون الجنسية التركية فقط.
يذكر أن أعداد طالبي اللجوء من الأتراك تزايدت في ألمانيا عقب الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا عام 2016.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث – أخبار سارة في تسريع عمليات لم شمل اللاجئين بعائلاتهم 

 

 بدأت وزارة الخارجية الألمانية إجراءات تمهيدية لاستئناف عمليات لمّ شمل اللاجئين المتمتعين بحماية ثانوية مع ذويهم، قبل شهرين من نهاية التعليق المفروض عليها.
وفي مارس / آذار 2016، علقت الحكومة الألمانية عمليات لمّ شمل اللاجئين المتمتعين بحماية ثانوية مع عائلاتهم لمدة عامين، تنتهي في 18 مارس 2018، ما حرم أكثر من 100 ألف لاجئ بينهم 90 ألف لاجئ سوري، من جلب عائلاتهم إلى البلاد.
ويرفض الاتحاد المسيحي (يمين وسط) بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، استئناف عمليات لمّ شمل اللاجئين، ويريد فرض تعليق جديد عليها لمدة عام على الأقل، لكن أحزاب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط)، واليسار، والخضر (يسار)، ترفض بشدة فرض تعليق جديد، وتضغط من أجل استئناف عمليات لمّ الشمل في مارس المقبل.

وردا على طلب من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، أعلنت وزارة الخارجية في إفادة للبرلمان اليوم الثلاثاء، أن الوزارة “تجري استعدادات لاستئناف عملية لمّ شمل اللاجئين”، بحسب ما نشرته صحيفة “نيو أزنبروكر” الألمانية الخاصة، على موقعها الإلكتروني.
وتابعت الوزارة أن “مكاتب التأشيرات في السفارات والقنصليات الألمانية، تقبل حاليا طلبات حجز المواعيد من عائلات اللاجئين، وتسجلها”.
وأضافت أن “عائلات اللاجئين يمكنهم التقديم على تأشيرة إقامة”.
وأكدت أنه “سيتم تحديد مواعيد نهائية لهم في السفارات والقنصليات خلال الفترة المقبلة”.
والحماية الثانوية لا ترقى إلى وضع اللجوء، فهي بمثابة إقامة مؤقتة تمنح لشخص لا ترى السلطات أنه يستحق الوضعية الكاملة للاجئ (إقامة دائمة)، لكنها تخشى إعادته إلى بلده الأصلي خوفا على حياته.
يذكر أن وزارة الخارجية يقودها الوزير سيغمار غابرييل، المنحدر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

 

الخبر الرابع – ماكرون ينافس ميركل على هذا المقعد الأوروبي

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اعتادت على تولي القيادة في أوروبا، إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ ينافسها في هذا الدور، علما أن الاثنين يحتاجان إلى بعضهما البعض.

تولت المستشارة أنغيلا ميركل طوال سنوات دور القيادة في أوروبا، ولا أحد كان ينازعها في ذلك. وعقب الفوز الانتخابي لدونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية اعتبرتها بعض الصحف الناطقة بالإنجليزية “قائدة العالم الحر”.

وهذا كان ساريا قبل بضعة أشهر. ومنذ الانتخابات التشريعية في أيلول/ سبتمبر الماضي وجب على ميركل مع حزبها تقبل خسارة كبيرة في الأصوات. والمستشارة التي تدير شؤون الدولة مؤقتا لم تنجح بعد في تشكيل حكومة جديدة. فميركل الشخصية الأولى في أوروبا لم تعد موجودة للوهلة الأولى، ليظهر في الجانب الآخر إيمانويل ماكرون كنجم جديد في الأفق السياسي. فالشاب ماكرون الذي يتمتع بكاريزما خرج كمنتصر لامع من الانتخابات الرئاسية ضد مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن. كما نجح أيضا في أداء تحفة فنية تمثلت في إصلاح سوق العمل ضد مقاومة قوية. وتدعمه في ذلك بيانات نمو جيدة. وبيانات استطلاعات الرأي المتدنية بدأت ترتفع مجددا. وبمناسبة عيد ميلاده الأربعين في كانون أول/ديسمبر قالت غالبية من الفرنسيين إنه “رئيس جيد”. وفي الوقت الذي تتهمه فيه المعارضة بنهج “سلوك ملك”، كان ماكرون قد وعد الأمة خلال الحملة الانتخابية “برئاسة متواضعة” في حال فوزه. فالبلاد بأسرها التي كانت تشك في ذاتها، باتت مع ماكرون تشعر بالثقة في النفس.

معاملة سيادية

ومثلما يتمتع بالقوة على صعيد السياسة الداخلية، يسيطر ماكرون أيضا بكفاءة على الساحة الدولية. فبعد مأدبة عشاء لامعة مع ترامب فوق برج أيفيل وبعد استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قصر فيرساي، جاء تنظيم مؤتمر المناخ الدولي في باريس، ومبادرات بشأن سياسة إفريقيا والآن زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان. ” إنه يؤدي مجددا بقوة الدور التقليدي للدبلوماسية الفرنسية التي تلتزم على مستوى العالم وتنطلق من مبدأ أن كل القضايا في العالم تهم فرنسا التي يجب عليها المشاركة في ذلك”، هكذا يصف شتيفان زايدندورف، نائب مدير المعهد الألماني الفرنسي في لودفيغسبورغ التوجه الجديد للسياسة الخارجية لماكرون، ويضيف أن ماكرون لا ينسى أبدا في ذلك أنه “يتمتع بثقل عندما يظهر كأوروبي”.

إلا أن ماكرون يختلف جزئيا بوضوح عن شريكته الأوروبية المحببة أنغيلا ميركل. ومثال على ذلك هو أردوغان: فإذا طالبت ميركل في أيلل/سبتمبر في الحملة الانتخابية بتعليق لمفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مع أنقرة بسبب خروقات حقوق الإنسان، فقد وصف ماكرون تركيا “شريكا لا يمكن التخلي عنه”. ويصعب حاليا تصور حدوث زيارة لأردوغان إلى برلين

وحتى في الأسلوب تختلف ميركل عن ماكرون في التعامل مع شركاء صعاب: فميركل تبحث حقا عن الحوار مع ترامب وبوتين أو أردوغان، لكنها تبقى موضوعية وتحافظ على بعد كبير في البروتوكول. فيما يحاول ماكرون إثارة إعجابهم أو الظهور كصديق. فمصافحة باليد مع ترامب تحولت تقريبا إلى معانقة صغيرة، لأن ماكرون لم يترك بعدها يد ترامب.

دور انفرادي كان دوما سيئا لأوروبا

مجلة “تايم” الأمريكية التي وصفت ميركل قبل فترة وجيزة “بسيدة أوروبا”، تصف الآن ماكرون “القائد المستقبلي لأوروبا”.

لكن شتيفان زايدندورف يعتبر أنه من السيء في كل حال عندما يشغل شخص أو بلاد مكانة القمة في أوروبا. ” إنه دوما خطر أن تتولى بلاد دور القيادة هذا في الاتحاد الأوروبي وأن يسير الآخرون فقط عن غير طيب خاطر أو أن يتقاعسوا وأن تُمارس في الأصل سياسة مصالح وطنية وليس سياسة أوروبية”. وعلى هذا الأساس يكون من المجدي بالنسبة إلى ماكرون وميركل تولي هذا الدور معا.

ويؤكد ماكرون أنه لا يرغب في تولي دور انفرادي، بل قال بأنه يسعى بالاشتراك مع ألمانيا إلى تجديد أوروبا. لكنه مازال ينتظر جوابا على أفكاره الإصلاحية في السياسة الأوروبية، إذ يريد مثلا تعيين وزير مالية أوروبي واعتماد ميزانية لمنطقة اليورو.

وتظهر ميركل في هذا السياق متحفظة مع الإشارة إلى أنها مبدئيا منفتحة. إلا أنه يوجد تحفظات كبيرة داخل حزبي الاتحاد المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل. فنائبة رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي يوليا كلوكنير عبرت مؤخرا عن السبب الحقيقي وراء مبادرات ماكرون، وقالت:” نحن نعارض التحمل الجماعي لديون بلدان أخرى. نحن ندين بهذا لدافعي الضرائب”. وكلير ديميسمي، خبيرة شؤون فرنسا من الجمعية الألمانية للسياسة الخارجية أكدت أنه “شعور سائد في ألمانيا وليس فقط لدى الاتحاد المسيحي والحزب الليبرالي الديمقراطي بأنه يجب على ألمانيا أن تدفع لصالح فرنسا. إلا أن هذه القضايا التفصيلية لا تُطرح بعد على النقاش. فمادامت ميركل لم تشكل حكومة جديدة، فلا يمكن لها تقديم أي وعود لماكرون، وتترك له بذلك المجال الدبلوماسي…..المزيد

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

You may also like...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!