الأخبارالهامة التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخبار ألمانيا اليوم ✅

منع توثيق الطلاق في رمضان
منع توثيق الطلاق في رمضان
برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نفين محسن/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبار ألمانيا اليوم

الخبر االاول – ميركل تنتظر حدثا سعيدا خلال ساعات

تنتظر ميركل حدثا سعيدا خلال ساعات باعلان تشكيل الحكومة الجديدة حيث أفادت الأنباء أن تحالف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يتمكن من إنهاء التفاوض بشأن معاهدة تشكيل ائتلاف حكومي بين الجانبين اليوم اواجل القرار للغد ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن دوائر شاركت في المفاوضات تأكيدها على أن هناك حاجة إلى يوم غد الاثنين، وذكرت هذه الدوائر أن الأرجح أن المفاوضات سوف تتعلق بمضامين في المعاهدة.
وبدأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل  آخر جولة من مفاوضات “صعبة” لتشكيل ائتلاف حكومي مع الاشتراكيين الديموقراطيين وإخراج البلاد من المأزق الناشئ عن الانتخابات والذي أدى إلى إضعافها في ألمانيا كما في أوروبا.
ويخوض الجانبان مفاوضات منذ بداية كانون الثاني/يناير. واستأنفا مناقشاتهما عصر الأحد بهدف التوصل إلى تسوية. لكن المفاوضات قد تمتد إلى الإثنين والثلاثاء. وقالت ميركل لدى وصولها إلى مقر الحزب الاشتراكي الديموقراطي حيث تجري المفاوضات “لا يمكننا أن نحدد الوقت الذي ستستغرقه (المناقشات). لا يزال هناك نقاط مهمة تحتاج إلى معالجة”.
ومن جهته توقع زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين مارتن شولتس جلسة تستمر “حتى وقت متأخر مساء أو ليلا”، لافتا إلى أنه لا يستطيع أن “يعد بأنه سيكون اليوم الأخير من المفاوضات”.
وبعد أكثر من أربعة أشهر من انتخابات أيلول/سبتمبر، التي لم ينجح فيها أي حزب في الحصول على الأغلبية، يسعى المحافظون في أقوى اقتصاد أوروبي إلى إيجاد حلول لمسائل الصحة وحق العمل والبيت الأوروبي أو التقاعد لإقناع الاشتراكيين الديموقراطيين المترددين بتجديد الائتلاف الكبير الذي يعرف باسم “غروكو”.
وتبدو بداية الأسبوع المقبل بمثابة مهلة أخيرة مع نفاد صبر الألمان. وأظهر استطلاع لقناة “ايه آر دي” العامة أن نحو 71 في المائة من هؤلاء لا يفهمون “لماذا يستغرق تشكيل الحكومة هذا الوقت” الطويل.
وحتى لو تم التوصل إلى اتفاق بحلول الثلاثاء، فإن ذلك لن يشكل انتصارا لميركل لأن ناشطي الحزب الاشتراكي الديموقراطي ستكون لهم الكلمة الأخيرة حول تشكيل الائتلاف خلال تصويت يستمر أسابيع عدة في شباط/فبراير أو آذار/مارس.
ومعلوم أن الحزب الاشتراكي الديموقراطي يشهد انقسامات في صفوفه منذ الانتخابات التي قلصت الأصوات التي حصل عليها إلى 20.5 %. ويلوم العديد من مسؤوليه زعيمه مارتن شولتس بالعودة عن وعوده بالتوجه نحو اليسار وعدم التفاوض مع ميركل.
وفي حال فشلت ميركل عليها أن تختار بين بدء ولايتها الرابعة بمحاولة تشكيل حكومة أقلية غير مستقرة أو القبول بإجراء انتخابات جديدة قد تشكل فرصة لليمين المتطرف. وهما سابقتان في ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية.
ويخشى المحافظون ومثلهم الاشتراكيون الديموقراطيون أن يحقق حزب “البديل لألمانيا” المناهض للهجرة نتائج أفضل من تلك التي حققها في أيلول/سبتمبر.
وفي آخر انتخابات حصد هذا الحزب 13 في المائة من الأصوات في نتيجة تاريخية مستفيدا من القلق الذي أحدثه استقبال أكثر من مليون طالب لجوء منذ 2015، وجعل من إبعاد ميركل من منصب المستشارية هدفه الرئيسي. من هنا ليست ميركل في وضع تحسد عليه فهي تواجه ضغوطا من المحافظين المطالبين بالتوجه يمينا لوقف صعود اليمين المتطرف وبضرورة التوصل تحت ضغط الجناح اليساري في حزبها إلى تسوية مع الاشتراكيين الديموقراطيين.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية


الخبر الثاني – مظاهرات ضد ومع اللاجئين في مدينة فوق صفيح ساخن  
نظم ألمان ولاجئون عرب مسيرة مؤيدة للمهاجرين ومناهضة للفاشية في مدينة كوتبوس في شرق ألمانيا، هذا في حين تظاهر حوالي ثلاثة آلاف يميني متطرف، رافعين لافتات ضد الإسلام، احتجاجاً على ما وصفوه بارتفاع الجريمة بسبب المهاجرين.
نظم ألمان ولاجئون عرب يحملون لافتات مؤيدة للمهاجرين ومناهضة للفاشية مسيرة في مدينة كوتبوس الألمانية التي تعيش فوق صفيح ساخن وأدانوا ما قالوا إنها محاولات من جماعات يمينية متطرفة لتأجيج التوتر في المدينة الواقعة في شرق البلاد بعد أن قام مراهقون سوريون بهجومين بسكين.
وقال أحمد البرقوني (28 عاماً) وهو طالب سوري يشارك في المسيرة مع نحو 1500 شخص آخر “نريد أن نوقف تلك الكراهية بين الألمان واللاجئين العرب”. وأضاف “يقترف بعض الأشخاص الأخطاء لكن لا يجب أن يدفع الجميع ثمنها” في إشارة لهجومين قاما بهما مراهقان سوريان في الأيام الأخيرة.
وعززت الشرطة الإجراءات الأمنية في المدينة التي يقطنها نحو مئة ألف نسمة وتقع قرب الحدود البولندية والتي حقق فيها حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المناهض للهجرة نتائج جيدة في انتخابات جرت العام الماضي إذ احتل المركز الأول متغلباً على المحافظين بقيادة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مستثمراً غضب الناخبين من قرارها في 2015 استقبال أكثر من مليون لاجئ.
مسيرة مضادة
ونظم سكان وأعضاء في جماعات يمينية متطرفة يحملون لافتات مناهضة للإسلام مسيرة مضادة في المدينة بعد بضع ساعات احتجاجاً على ما وصفوه بارتفاع معدلات الجريمة بسبب المهاجرين.
وهتف المشاركون، الذين بلغ عددهم نحو ثلاثة آلاف، بشعارات تطالب ميركل بالتنحي وتتهم الصحافة بالكذب وهم يسيرون سلميا في وشوارع المدينة تحت مراقبة شرطة مكافحة الشغب.
وفي الشهر الماضي أصاب مراهقان سوريان مراهقاً ألمانيا في السادسة عشرة من عمره بسكين فيما هدد ثلاثة مراهقين سوريين أعمارهم وتقل عن 17 عاما اثنين من الألمان بسكين خارج مركز للتسوق في كوتبوس. وتسبب الهجومان في احتجاجات أسبوعية تقريباً من سكان معارضين لاستقبال مدينتهم لمزيد من طالبي اللجوء. وأوقف وزير داخلية ولاية
وتتزايد المخاوف والقلق من الهجرة في كوتبوس شأنها كشأن الكثير من المناطق التي تقع في شرق ألمانيا حيث ترعرع كبار السن تحت نظام شيوعي ولم يكن لهم اتصال يذكر بأجانب.
ومظاهرة معادية للاجئين
ويشار إلى أن الشرطة اعتقلت يوم الأربعاء ستة أعضاء من الحزب القومي الديمقراطي اليميني المتطرف الذي أصدرت المحكمة الدستورية في العام الماضي حكما يقول إن الحزب يشابه الحزب النازي لأدولف هتلر. وكان الحزب يوزع منشورات وغاز مسيل للدموع على سكان المدينة.
والجدير ذكره أن الجامعة التقنية في المدينة تجتذب مئات الطلبة الأجانب كل عام وأدى تدفق الأجانب واللاجئين إليها إلى وقف تراجع عدد سكانها إلى ما دون المئة ألف بعد أن كان يقطنها 145 ألفا قبل توحيد شطري وألمانيا في 1990.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث  – خطر جديد من حزب البديل

لمتابعة جميع أخبار ألمانيا فور حدوثها وروابط اللجوء ولم الشمل والتواصل واستشارتنا مباشرة يسعدنا اعجابكم بالصفحة الجديدة بالفيسبوك من هنا أو عبر الرابط التالي https://www.facebook.com/germanyvoice19/
صعود حزب البديل العنصري يمثل خطر جديد حيث أظهر استطلاع للرأي تراجع تأييد الناخبين الألمان للتحالف المسيحي بزعامة ميركل والحزب الاشتراكي، الشريكان المرتقبان في الحكومة القادمة، مقابل ارتفاع تأييد حزب “البديل” الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب.
“وقف أسلمة أوروبا” كان من بين الشعارات التي رفعها “بديل ألمانيا” في الانتخابات التشريعة في أيلول/ سبتمبر الماضي.
أوضح استطلاع أجراه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة “بيلد” أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية، نشر في  اليوم ، أن تأييد المواطنين لحزب “البديل من أجل ألمانيا” المعادي لللمسلمين والأجانب، وصل حاليا إلى 13 بالمئة، علما بأن هذا الحزب فاز في الانتخابات التشريعية العامة في سبتمبر/ أيلول الماضي بنسبة 12,6 بالمائة من الأصوات، ليصبح ثالث قوة في البرلمان (بوندستاغ).
في المقابل تراجع تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، حيث انخفض بنسبة نقطة مئوية وبلغ 33 بالمئة.
ولم تتغير نسبة تأييد المواطنين للحزب الاشتراكي الديمقراطي وظلت عند 20 بالمئة، وحدث الشيء ذاته مع حزبي الخضر واليسار، حيث بقى الأول عند 11 بالمئة والثاني عند 10 بالمئة. ولكن نسبة تأييد المواطنين للحزب الديمقراطي الحر ازدادت إلى 9 بالمئة.
جدير بالذكر أنه تم إجراء الاستطلاع في الفترة بين 25 و31 كانون ثان/ يناير الماضي، وشمل 1247 شخصا.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات بين الاتحاد المسيحي والاشتراكيين بشأن تشكيل نسخة جديدة من الائتلاف الحاكم الموسع.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر  الرابع – لاجئات سوريات يتحدثن عن تجربتهن بطلب الطلاق في ألمانيا

كتب – شكري الشابي /لاجئات سوريات وقعن ضحية العنف في إطار الزواج، وبعد أن قدمن إلى ألمانيا عرفن طبيعة حقوقهن في مجتمعهن الجديد، فتطلق من أزواجهن لبدء حياة مستقلة ملؤها الحرية بعد الحصول على دعم المنظمات النسوية الألمانية.
“كنت أفكر في الانفصال عن زوجي منذ أن كنت في سوريا، إلا أني عدلت عن ذلك خوفاً من تدهور وضعي المالي وكلام المجتمع والعائلة”، بهذه الكلمات شرعت اللاجئة السورية الشابة أم سامي تحدثنا عن حياتها الزوجية في برلين، حيث تقيم منذ ما يزيد عن السنتين.
وكبقية العائلات السورية الحديثة العهد في ألمانيا فرت هذه الأخيرة مع زوجها وطفليها من جحيم الحرب من أجل حياة آمنة ومستقبل زاهر.
التقينا بالسيدة سمر (اسم مستعار)، التي تبلغ 28 عاماً في إحدى المقاهي البرلينية رفقة صديقة لها. وتقول سمر في حديثها إلينا عن كيفية تبلور فكرة الطلاق والانفصال عن زوجها: “أخذت قرار الانفصال عن زوجي نهائياً هنا في برلين حينما علمت أنه يخونني مع امرأة أخرى، ناهيك عن أنه كان يعنفني ويعاملني بازدراء. لم تكن العلاقة بيننا مبنية على حب متبادل بين الطرفين”.
زواج سمر من زوجها الذي هو في الحين نفسه ابن عمها، كان تقليدياً. وتضيف الشابة السورية بأن عائلتها قامت بتنظيم الزواج بين الطرفين، موضحة بالقول : “لم تكن لي قبل الزواج أي علاقة به كما أني لا أعرف خصاله”. وتستمر سمر بالقول بأن الاختلافات بدأت تظهر بين الطرفين عند ولادة ابنها الأول سامي الذي يبلغ الآن ربيعه الثامن.
تتأمل سمر هذه السنوات التي قضتها مع زوجها صامتة وتلتفت لتقول: “بعد عام من زواجنا أخذت أواصر العلاقة الزوجية بيننا تتدهور. لقد شرع يضربني ويهينني ويتركني لوحدي في البيت ليلاً، ومنعني من زيارة أهلي وأقاربي…”. علاقة أم سامي ازدادت سوءا في برلين في المبيت الجماعي حيث واصل في اعتدائه عليها بالعنف، ما استدعى تدخل الشرطة الألمانية للحد من هذا العنف، كما تؤكد.
علمت  السيدة سمر من إدارة المبيت أن هنالك منظمات نسوية تقوم بتوعية النساء اللواتي يرغبن في تحرير أنفسهن من وضعهن المزري.
اتصالها بمنظمة “فراون كرايزه” في حي ميتي البرليني كان بالنسبة للكثير من النسوة السوريات والسيدة سمر خصوصاً منفذاً للتخلص من زوجها الذي يخونها ويعنفها، كما تقول الأم الحلبية مسترسلة في كلامها: “لقد علمت أن القوانين الألمانية تدعم المرأة في الطلاق إن كانت ترغب في ذلك وأن الدوائر الحكومية تقوم بدعم المرأة مادياً وتؤمن لها السكن والمساعدات العينية ما بعد الانفصال مباشرة هذا ما جعلني أنفصل عن زوجي رفقة ولدي الصغيرين”.
حصلت الأم الشابة على الدعم المعنوي من خلال لقاءات متعددة ونصائح من قبل منظمة “فراون كرايزه”، و تقطن سمر اليوم في شقة بإحدى الأحياء البرلينية بكل استقلالية. فهي اليوم تدير حياتها بنفسها، وتشارك بانتظام في حصص تعلم اللغة التي كانت محرومة منها وتلتقي بصديقاتها بكل حرية.
نائلة (اسم مستعار) لها قصة أخرى مع الطلاق عن زوجها في ألمانيا، وقد انفصلت اللاجئة السورية البالغة من العمر 30 عاماً، عن زوجها مؤخراً. وتذهب إلى أن “أغلب من يقدمن عن الزواج من السوريات كن غير مرتاحات مع أزواجهن في سوريا، لكن نظرة المجتمع للمرأة المطلقة سلبية”. وهذا ما جعلهن يفضلن البقاء في جحيم قفص الزواج، حسب قولها
فكرة طلاق نائلة أم ماهر التي تعيش في برلين منذ أكثر من سنتين أيضاً، نشأت عقب الجلسات التوعية لدى قامت منظمة “فراون كرايزه” بتقديمها وتشجيعها على الانفصال والطلاق. وتضيف السيدة نائلة بالقول: “رغبتي في الحرية بعيداً عن العنف والقيود والأوامر شجعتني في أخذ هذا القرار المصيري ،كما أن كلام المجتمع وإعالتي نفسي لم يعد يمثلان أي عائق بالنسبة لي”.
أضحت أم ماهر بالتعاون مع المنظمة النسوية ومكتب العمل تعيش حياة مستقلة وكريمة. لقد حصلت الأم الشابة لها ولأبنها ماهر البالغ من العمر سبع سنوات على بيت وراتب. وتقول الأم السورية إنها ليست نادمة قط على “القرار المصيري” الذي أخذته.
دعم من أجل الاستقلالية والحرية
من جانبها تقول فيكتوريا هوفر من منظمة “فراون كرايزه” إن “ظاهرة الانفصال والطلاق لدى اللاجئات السوريات من الوافدين الجدد في برلين في ازدياد”. وحول أسباب الانفصال والطلاق تضيف هوفر بالقول: “سببت البطالة والجلوس في المبيتات الجماعية في فضاء ضيق الكثير من المشاكل الزوجية والعنف التي تعود في كثير من الأحيان إلى عوامل نفسية واجتماعية”.
فيكتوريا هوفر من منظمة “فراون كرايزه”: الخيانات الزوجية والعنف عاملان مهمان أيضاً في إقدام النساء السوريات على الطلاق أو الانفصال عن أزواجهن.
وترى هوفر أن الخيانات الزوجية والعنف عاملان مهمان أيضاً في إقدام النساء السوريات على الطلاق أو الانفصال عن أزواجهن، وتقول في هذا السياق: “حسب تجاربنا مع النسوة السوريات اللواتي تأتين إلينا رغبة في المساعدة، لاحظنا أن نصفهن تعانين من الخيانة الزوجية، والنصف الآخر منهن ضحايا للعنف الجسدي والنفسي والإهمال، إنها ظاهرة متفشية في المبيتات الجماعية.”

 وتوضح الأخصائية في الشؤون النسوية بأن “الكثير من العلاقات الزوجية لم تقم أساساً على الحب، ولكن بقاء المرأة مع زوجها  كان ناجماً عن فرض الأهل على الفتاة بالحفاظ على لحمة العائلة لأن الطلاق عار على المرأة وذويها”.
بالمقابل، يضع بعض اللاجئين السوريين علامات استفهام على عمل المنظمات النسوية في دعم النساء السوريات اللواتي يتعرضن للعنف في العلاقات الزواجية. ” لا اعتقد أن الدولة الألمانية تساعد المرأة بقدر ما تريد قص أواصر العلاقات العائلية وتشريد الأطفال”، يقول سامي عامر الحلبي الذي فقد بدوره منذ سنة زوجته بعد أن قررت الانفصال والطلاق.
وعن السبب الذي جعل زوجة سامي تطلب الانفصال عنه يقول اللاجئ الثلاثيني: “أعترف أنني كنت قاسياً جداً مع زوجتي. أعترف أنني قمت بتعنيفها أمام أطفالي، لكني لا أفهم المساعدة التي تقدمها المنظمات النسوية. إنها ليست مساعدات بل هي إجراءات لعقوبة العائلة.”
ويوضح الأب السوري بأنه كان يتمنى أن تساهم هذه المؤسسات في الجمع بينه وبين زوجته “من أجل الأطفال والحفاظ على لحمة العائلة”، مؤكداً على أن “التفرقة بين الأزواج ليس حلاً مناسباً ولا عقلانياً ولا يخدم مصلحة الأطفال”.
ويرجع الشاب السوري أزمته الراهنة إلى حياته في المبيت الجماعي في فضاء ضيق وإلى الضغوطات الإدارية من مواعيد مع الإدارة  ومدارس الأطفال وإجبارية تعلم اللغة الألمانية. وفي ختام حديثه صب الزوج الحلبي جل غضبه على المنظمات النسوية التي يعتبرها “معادية للرجل”، مضيفاً بأن “عملها يتنافى مع العادات والتقاليد السورية”……المزيد

Click here to return to the main page

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

Schreibe einen Kommentar

Deine E-Mail-Adresse wird nicht veröffentlicht. Erforderliche Felder sind mit * markiert.

error: Content is protected !!