السكن واسلوب الحياة في ألمانيا

برلين – ألمانيا بالعربي/أكــثـر مـن نــصــف الـنـاس فـي ألـمـانــيــا يــسـكــنـون بالأجــرة، ولـيـس في بـيـوتـهــم الـتـي يـمـلـكـونـهـا. 66% من بـيـوت السكـن هي عـبـارة مـنـازل لأسـرة واحــدة، 6% عـبـارة عن مـبـان كـبـيـرة تـضـم سـبـع شقـق سكنية أو أكثر. 35% من الشـقـق الـسـكـنـيـة والـبـيـوت تـصـل مـسـاحتـهـا إلـى 100 متر مربـع أو أكـثــر، 5,5% مـن الـشـقـق السكنية فقط مساحتها أقل من 40 متر مربع.
غرفة الجلوس الألمانية
غرفة الجلوس الألمانية التقليدية توجد في المكتب: شركة الإعلانات يونغ فون مات تقدم بانتظام آخر تطورات الذوق وتوجهات المزاج العام في السكن للمواطن المتوسط في ألمانيا. وهي تبدو حاليا على الشكل التالي: مقاعد وأماكن الجلوس موجهة نحو التلفزيون المسطح، وأمامها تقف طاولة صغيرة ذات ترس زجاجي. صور عائلية معلقة على الجدران. وفي خزانة عرض (فترينة) تظهر الأطباق وأدوات المطبخ، بينما تضم خزانة خشبية فاتحة اللون مجموعة من الألعاب الجماعية. وحتى في نباتات الغرفة يوجد اتجاه عام: نباتات أوركيديا وبوينسيتيا تنتصب حسب الموسم على حافة النافذة، تزين المكان. هل هذا الشكل نمطي ممل؟ من حسن الحظ يوجد الكثير من الابتكارات التي تختلف عن النمطية التقليدية!
المعارض والمجلات التخصصية لتوجهات الموضة الجديدة في عالم المفروشات ليس لها علاقة قوية بالواقع. حسب إحدى الدراسات يجد 53 في المائة من الألمان أن الشقة يجب أن تكون تعبيرا عن الشخصية. لهذا يفضلون أيضا الاعتماد على ذوقهم الخاص في تأسيس وتجهيز المساكن. وهذا الذوق الخاص كثير التنوع: مشهد أيكيا (العملي البسيط) أو مفروشات من إبداع مصممين وماركات معروفة، خزانة حائط ضخمة ثمينة من خشب البلوط أو خزانة قديمة رخيصة أو مفروشات من مواد إعادة التدوير للأفضل، مصنوعة من ألواح خشبية بسيطة. الأرضية خشبية أو تغطيها سجادة ثمينة، الجدران مكسوة بورق جدران خشن أبيض اللون، أو ملونة بعدة ألوان. بساطة في الديكور أو ديكورات غنية بالزخارف: كل هذا يختفي وراء أبواب غرف الجلوس في ألمانيا.
بالنسبة للبعض تعتبر غرفة الجلوس المكان الأهم للراحة والاستجمام، بينما يعتبر آخرون أن المطبخ الكبير الذي يتسع للضيوف هو القلب النابض للمنزل.
أبناء فرانكفورت يفتحون أبواب شققهم
ضمن إطار فعالية “مدينة تعرف بنفسها. منفتحة” فتح 40 مواطنا من فرانكفورت وأوفنباخ أبوابهم أمام الضيوف الغرباء. حيث أتاحوا الفرصة للاطلاع على غرفهم الخاصة وتحدثوا عن أنفسهم وعن حياتهم. مثال شامل على التنوع والتعددية الاجتماعية في ألمانيا: في هذه المدن يعيش أشخاص من مختلف الأجيال والطبقات الاجتماعية والأديان، من 180 بلد من بلدان العالم. من يشعر بالفضول يمكنه على هذا الرابط التعرف إلى أشخاص ودخول بيوتهم: www.offen.city/menschen
كيف يعيش جيل الشباب في ألمانيا؟
نجوم يوتيوب الألمان، من أمثال بيبي، داغي بي، ليزا سوفي لورنت يتميزون ويتسابقون إلى عرض غرف الجلوس في منازلهم على الإنترنت. هل هي حقيقية؟ بشكل أو بآخر نعم. حيث أنه لابد من مراعاة الممولين والراعين لنشاطاتهم، عندما يقومون بشراء الأثاث وتوزيعه في البيت. مع كلمات بحث مثل باب الشقة “Wohnungstour” أو باب الغرفة “Roomtour” يمكن إلقاء نظرة عبر يوتيوب.
كيف تسكن ألمانيا
الراحة الألمانية؟ كيف تبدو غرفة الجلوس التقليدية وما هي قطع المفروشات التي لا يمكن الاستغناء عنها؟

 

ألمانيا. “4ZKB” هو الرمز التقليدي للشقة الإيجار في ألمانيا. ترجمة هذا الرمز هي: أربع غرف مع مطبخ وحمام. إضافة حرف B آخر في النهاية تعني حصة إضافية من الرفاهية، حيث أن هذا يعني أن الشقة تضم أيضا شرفة (بلكون). المخطط المتداول للشقة يضم منطقة الممر، مع علاقة الملابس، ثم ما يجاوره من غرف الجلوس والنوم والأولاد والمطبخ والحمام.
من يزور الألمان في بيوتهم سوف يتم استقباله أولا في الممر. هناك يطرح السؤال نفسه، خلع الأحذية، أو عدم خلعها؟ ثم يتم اصطحاب الضيف إلى غرفة الجلوس، حيث يجلس على الكنبة (صوفا) ويغرق مباشرة بين أحضان الرفاهية الألمانية. اللمسات الخاصة والفردية تأتي في الغرفة من خلال الصور واللوحات والنباتات والتزيينات، التي غالبا ما تعكس شخصية سكان البيت. ورق الجدران الأبيض المقشش لم يعد هو التقليدي الشائع اليوم، حيث تتنوع الألوان المعبرة التي تجسد شجاعة وجرأة الخروج على المألوف.
بيتي هو الكنبة
يشير أحد الاستطلاعات إلى أن الكنبة “الصوفا” هي قطعة المفروشات المحببة لدى الألمان. على هذه الجزيرة الصغيرة في غرفة الجلوس يمضي الألماني العادي يوميا ثلاث ساعات وسطيا. أيضا التلفزيون الملون الحديث ذو الشاشة الرقيقة ينتمي إلى “التقليديات”، وهو يشكل مع الكنبة والطاولة الصغيرة “الطربيزة” محور غرفة الجلوس. في المقابل تختفي تدريجيا خزانة الحائط الضخمة من غرف الجلوس الألمانية. حيث تغدو بلا جدوى، بسبب الاستغناء عن الكتب ومجموعات الأقراص المضغوطة CD وأفلام الفيديو وتحولها إلى بيانات يمكن تخزينها رقميا على الأجهزة الإلكترونية.
حاليا يشهد المطبخ مرحلة إصلاحية بصفته مركز اتصال وتواصل. ومن لديه متسع من المكان في المطبخ، يضع فيه طاولة في الوسط، تكون مكانا للقاء والاجتماع. حيث يطبخ هناك بصحبة الأصدقاء ويحتفل معهم أيضا، في المطبخ.
من المعتاد أن تتضمن بيوت السكن في ألمانيا “قبو”. وهو أمر عملي جدا، ففي القبو يمكن تخزين الكثير من الأشياء التي لا مكان لها في البيت. وحتى الشقة الإيجار، غالبا ما يكون لها غرفة أو مكان صغير مخصص لها في القبو.
يرى كثير من الألمان البيت على أنه مكان للخلوة بالنفس. يعلقون ستائر أمام النوافذ، ويحصنون حدائقهم بأسوار من مختلف الأنواع. الزيارات المفاجئة ليست من الأمور المعتادة، حتى بين الأصدقاء المقربين.

يوميات وأحلام السكن
تسكن غالبية الألمان في مبان متعددة الشقق، بالإيجار، رغم أن الكثيرين منهم يتنمون بيتا صغيرا مستقلا مع حديقة خاصة. وبسبب الارتفاع المستمر خلال السنوات الأخيرة لأسعار العقارات في التجمعات السكنية الكبيرة، فإن امتلاك البيت الخاص بات بالنسبة للكثيرين ممكنا فقط في المناطق الريفية.
من يريد السكن بين الخضرة، يتوجب عليه غالبا قطع مسافة طويلة إلى مكان عمله. ولكن بشيء من الشجاعة والقدرة على الابتكار يمكن التوصل عمليا إلى مساكن غير تقليدية. على سبيل المثال فوق سطح الماء. حيث تم بناء بعض تجمعات البيوت القوارب فوق الماء في المناطق المحيطة ببرلين وكذلك في لايبزيغ وهامبورغ خلال السنوات الأخيرة. So wohnt Deutschland متسع أكبر في مكان أضيق منذ فترة ما بعد الحرب عادت مساحات البيوت إلى التوسع. حاليا تبلغ حصة كل إنسان في ألمانيا 46 مترا مربعا من السكن. ولكن في المدن الكبيرة تزداد المساحة ندرة وترتفع الأسعار. الذي يريد أن يسكن في منطقة جيدة في المدينة، يجب عليه الاكتفاء بمساحة ضيقة. لهذا السبب باتت الموضة الآن ابتكار أفكار جديدة للسكن في المساحات الضيقة. سكن جامعي باهظ الثمن تشكل الإيجارات المرتفعة في المدن الجامعية عبئا ماليا كبيرا على الطلاب بشكل خاص. ففي ميونيخ يتوجب على الطالب دفع إيجار شهري يصل إلى 634 يورو وسطيا لغرفة طلاب تقليدية بمساحة لا تتجاوز 30 مترا مربعا. بينما يدفع طلاب لايبزيغ نصف هذا الإيجار تقريبا. ولكن حتى الغرف في بيوت السكن المشترك باتت من الأمور النادرة في بداية الفصل الدراسي. هل تشكل المنازل الصغيرة الحل؟ أحد أهم المشروعات هو مشروع بيت 100 يورو، الذي صممه المعماري الشاب فان بو لي-مينتسل في كامبوس باوهاوس برلين.
مازال الأمر خياليا. ولكن المؤكد هو: من أجل المجتمع المتحول تحتاج ألمانيا إلى أشكال أكثر مرونة من السكن، من بيوت الطلبة الأدنى سعرا حتى الشقق المناسبة لكبار السن. حقائق عن السكن في ألمانيا يسكن 54 في المائة من الألمان بالأجرة، وهي النسبة الأكبر في بلدان أوروبا. فقط 46 في المائة يمتلكون البيت الذي يسكنونه. تتراوح تكاليف الإيجار، حسب المنطقة والمدينة بين حوالي ربع إلى ثلث الدخل الشهري. ميونيخ هي المدينة الأغلى من حيث الإيجارات، تليها فرانكفورت وشتوتغارت. تبلغ حصة المواطن من المساحة السكنية وسطيا 44,6 متر مربع. تسكن غالبية الألمان في شقق سكنية في أبينة تضم حتى عشر شقق. ويسكن الربع تقريبا في كتل سكنية كبيرة أو أبينة مرتفعة، بينما يسكن حوالي الثلث في بيوت مستقلة (فيلا صغيرة). إحصائيا يعيش في الأسرة الواحدة شخصان. كل سادس ألماني يسكن وحيدا. في 0,5 في المائة من الأسر الألمانية فقط تعيش ثلاثة أجيال أو أكثر تحت سقف واحد….المزيد 

Click here to return to the main page

لمتابعة جميع أخبار ألمانيا فور حدوثها وروابط اللجوء ولم الشمل والتواصل واستشارتنا مباشرة يسعدنا اعجابكم بالصفحة الجديدة بالفيسبوك من هنا أو عبر الرابط التالي https://www.facebook.com/germanyvoice19/

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...