نشرة بأهم وأخر الاخبار التي حدثت في ألمانيا اليوم 2019/ 7/02

نشرة بأهم وأخر الاخبار التي حدثت في ألمانيا
نشرة بأهم وأخر الاخبار التي حدثت في ألمانيا
برلين    صوت ألمانيا/  تهديد محامية بالقتل في ألمانيا

لدعمها في الصمود والوقوف جوارها التقى الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بالمحامية الألمانية سيدا باساي – يلديز، التي تلقت عدة خطابات تهديد بالقتل مؤخراً من جماعة يمينية متطرفة. ولم تتسرب تفاصيل عما دار خلال اللقاء حتى الآن، إلا أن شتاينماير قال إن اللقاء معها كان خاصاً دون الإفصاح عن مضمونه.
وكانت المحامية قد تلقت تهديدات بالقتل لها ولابنتها الصغيرة ولأشخاص آخرين في محيطها وأسرتها. كما حملت رسائل التهديد لباساي ـ يلديز شتائم عنصرية.
المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يتحفظ بشأن الحكم في قضية خلية “إن إس يو”
وبحسب أول خطاب تهديد تلقته المحامية في شهر آب/ أغسطس عام 2018، تبين أنه كان قد تم أخذ المعلومات عنها من النظام المعلوماتي الشرطي عبر كمبيوتر خاص بموظفة في مدينة فرانكفورت. بيد أنه لم يتضح حتى الآن هوية مرسل خطابات التهديد للمحامية، والموقعة باسم ” NSU 2.0″، وهو اختصار لاسم خلية النازيين الجدد التي نفذت سلسلة اغتيالات لعدد من الأشخاص ذوي الأصول المهاجرة في ألمانيا في نهاية التسعينيات.
ويعتقد على نطاق واسع أن من أسباب تلقي المحامية باساي ـ يلديز تهديدات من مجموعات يمينية متطرفة أنها مثلت ضحايا تلك الخلية النازية خلال المحاكمة التي جرت لأعضائها، وخصوصاً المتهمة الرئيسية في القضية، اليمينية المتطرفة بيأته تشيبه.

يشار إلى أن شتاينماير زار أيضاً مركز قيادة الشرطة في مدينة فرانكفورت، حيث التقى عدداً من أفراد الشرطة في المدينة، بالإضافة إلى عدد من المواطنين. وقال الرئيس الألماني، الذي استعلم خلال زيارته لفرانكفورت عن موضوعات الأمن الداخلي والهجرة: “لا يعد ذلك موضوعاً خاصاً بفرانكفورت، ولكنه موضوع تتم مناقشته حالياً بشكل يتجاوز حدود المدينة، لذا فإنه يهمني بالطبع”..
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

العمل من المنزل في ألمانيا

أكد تقرير صحفي أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا يسعى لإقرار حق الإنسان في العمل من المنزل، حيث ذكرت مجموعة فونكه الإعلامية اليوم الخميس أن الحزب سيناقش خلال اجتماعه المغلق المقرر يومي الأحد والاثنين القادمين استراتيجية عمل للحزب تتضمن اقتراحا لإقرار حق الموظفين في العمل من المنزل.
وجاء في الاستراتيجية المقترحة وفقا للتقرير: “سنقر حق الإنسان في العمل أثناء التحرك… والعمل من المنزل، وذلك حتى يستفيد مزيد من العاملين من مميزات الرقمنة”.
ولكن الحزب يعتزم في الوقت ذاته حماية العاملين من المنزل من العمل ساعات إضافية بشكل مفرط، وذلك من خلال ضمان عدم الوصول إليهم بشكل دائم.
كما يسعى الحزب لتمكين العاملين من المنزل من حساب ساعات العمل الإضافية من خلال حساب شخصي خاص بساعات العمل، واعتماد الساعات التي يقضيها الموظفون في دورات إعادة التأهيل ضمن رصيد ساعات العمل، وذلك من أجل الاستفادة بها كرصيد إضافي عندما يحتاجها الآباء والأمهات على سبيل المثال لقضاء وقت أطول مع أطفالهن.

وحسب التقرير فإن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعتزم جس النبض عقب اللقاء المغلق لقياداته بشأن الاقتراحات التي يمكن تطبيقها بالتعاون مع شريكه في الائتلاف الحاكم، الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي، اللذان يشكلان التحالف المسيحي الديمقراطي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

الذئاب تعود إلى ألمانيا وتهدد هذه المناطق

بعناوين مثيرة لصحف واسعة الانتشار، عادت قضية الذئاب البرية لتتصدر اهتمام وسائل الإعلام الألمانية، مع إضافة جديدة أفرزها دخول أحزاب رئيسية لتصطاد الفرصة في تحقيق مكاسب سياسية!
“ذئب يهاجم رجل” قصة تناولتها صحيفة “بيلد” اليومية، الأكثر قراءة في ألمانيا، مع علامة استفهام تلقي عنصراً من الشك حول ما إذا كان الهجوم المفترض من الذئب قد حدث بالفعل.
وتنقل الصحيفة أنه في صباح أحد الأيام من شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، كان مزارع يبلغ من العمر 55 عاماً في مقبرة راكعاً بالقرب من سياج عندما غافله حيوان خلسةً من الخلف، وغرز أنيابه في ساعده الأيسر، وعلى الرغم من الصدمة، تمكن الأخير من ضربه بمطرقة وإبعاده عنه.
على الأقل كانت هذه رواية الضحية، فيما ظل المعتدي مجهولاً، بالنسبة لسلطات ستاينفيلد في ساكسونيا السفلى (شمال)البلاد، إذ لم تظهر اختبارات معملية على الجرح والملابس والمطرقة، أي أثر لعاب أو فرو من الذئب.
يعود الخوف من هذا الحيوان إلى الفترة البعيدة عندما كان داء الكلب مستعراً، وحيث كانت عضته قاتلة، بعد 150 سنة من الغياب، حين كان الذئب الرمادي الشائع، الشرير الأبدي في حكايات الأخوين جريم، عادت الذئاب في عام 2000 إلى الريف الألماني لتحظى بحفاوة استقبال عشاق الطبيعة بعد عبور أعداد منها الحدود قادمة من بولندا.
رغم أنه منذ ذلك الحين، لم يتم تسجيل أي هجمات على البشر، لكن تكرار الحديث مؤخراً عن حوادث متفرقة بدأ يثير مخاوف مربي القطعان مجدداً.
ويشير اللوبي المضاد للذئب إلى هجمات مثل تلك التي وقعت في شهر تشرين ثاني (أكتوبر)، حين تم مهاجمة قطيع أثناء الليل. وكشف صاحبه في اليوم التالي عن نحو أربعين جثة مدماة في الحقول، بعد أن تم ذبح معظم الفرائس دون أكلها.
تكاثرت وتصاعدت الحملات أو الالتماسات مع أو ضد هذا الحيوان، على شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت، بين مؤيدين لتزويد مربي القطعان أو حراسها ببنادق حماية في متناول أيديهم، وبين رافض للفكرة لكون قتل “الذئاب” غير شرعي وتحميه اتفاقية برن مع عقوبة تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات، والذئاب محمية بموجب قوانين صارمة في ألمانيا، كونها مهددة بالانقراض، ونتيجة ذلك يحظر قتلها.
مؤخراً تم رفع الحظر عن أنواع محددة في غابات لوساتيا العليا على الحدود الألمانية مع بولندا، ما أثار احتجاجات ناشطين مناصرين لقضايا البيئة والحيوان بشكل عام.
قضية ذئاب مسيّسة
حكومة المحافظين المسيحيين، أعطت موافقتها على تخفيف أعداد الذئاب في بعض الحالات.
لكن ذلك لن يحل المشكلة، حسب ستيفان كاشي الذي يرى أن “10٪ من الذئاب ذبحت حتى الآن بشكل غير قانوني”. وأن ذلك لن يحول دون اقترابهم من المدن، على غرار الخنازير البرية.
بالنسبة إلى صحيفة دي تسايت، أصبح الذئب “الحيوان الأكثر تسييساً في ألمانيا”.
وتصف الصحيفة النقاش بأنه أصبح يشبه أكثر فأكثر التناقض بين سكان المناطق الحضرية الخضراء، وبينهم أفكار رومانسية جداً عن الطبيعة، وسكان الريف الراغبين في حماية ممتلكاتهم وعائلاتهم.
اليمين المتطرف، الذي يبحث دوماً عن الموضوعات الرئيسية التي تهملها الأحزاب التقليدية الراسخة، استثمر القضية بحديثه عن أسراب غير مرغوب فيها في مناطق جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة، وهي حصون سياسية لحزب “البديل لألمانيا” (AFD).
“وماذا نفعل في المرة القادمة التي يهاجمون فيها الأطفال؟” قال المتحدث الرسمي باسم الحزب.
حسب وزارة البيئة يتواجد حالياً نحو 800 من الذئاب في البلاد، ويعتقد بعض المراقبين أن العديد منها هي في الواقع هجين من الكلاب الذابلة، الأمر الذي من شأنه أن يستبعدها من وضع محمية الذئاب.
وكان باحثون قد أحصوا العام الفائت 60 قطيعاً من الذئاب تعيش في جميع أنحاء ألمانيا، أي أكثر من العام الذي سبقه بـ13 قطيعاً. وحسب بيانات الوكالة الاتحادية لحفظ الطبيعة (BfN). فقد سجل أعلى عدد للذئاب في ولايتي براندنبورغ وساكسونيا شرق ألمانيا، وصرح يواكيم روكفيد رئيس اتحاد المزارعين الوطني في وقت سابق أن ألمانيا أصبحت موطنا لأكثر من ألف ذئب، وأعضاء الاتحاد يفقدون أكثر من 1500 رأس من الماشية بسبب الذئاب كل عام.

وقتل نحو 280 ذئباً في ألمانيا منذ عام 2000، وفقاً لإحصائيات الشرطة التي نقلتها وسائل الإعلام، أغلبها في حوادث السيارات.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: