أهم وأخر اخبار ألمانيا والعالم اليوم 2019/ 16/04

وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر
وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر
هام من وزارة الداخلية الألمانية حول مراكز استقبال اللاجئين

كشفت وزارة الداخلية الألمانية عن إجرائها مباحثات مع ولايات اتحادية بشأن تأسيس المزيد من مراكز استقبال المهاجرين واللاجئين، فيما تعتزم الحكومة الألمانية الترفيع في الإعانات المالية لطالبي اللجوء.
وقال وكيل وزارة الداخلية هلموت تايشمان “نجري مباحثات مع ولاية سكسونيا لإنشاء مركزين آخرين، لاسيما في مدينتي كمنيتس ولايبتسيج”.
وأضاف أنه من المحتمل أن تتبع ذلك اتفاقات مع ولايتين أخريين بشأن تأسيس مركز في كل منها حتى نهاية شهر يونيو القادم، مشيرا “وقد تواصلت معنا ولايات اتحادية أخرى وأعربت عن اهتمامها بالتعاون”.
ومراكز الاستقبال الجديدة المتفق عليها في اتفاقية الائتلاف الحاكم للاجئين والمهاجرين تحت اسم “مراكز المرساة” موجودة في أربع ولايات اتحادية فقط حتى الآن.
وتوجد حاليا سبعة مراكز مرساة في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا، كما أن هناك مركزا واحدا في كل من لباخ وزارلاند ودريسدن وسكسونيا.
وكشفت صحيفة ألمانية أن وزارة العمل الاتحادية في ألمانيا تعتزم زيادة الإعانات المالية المخصصة لطالبي اللجوء.
وذكرت صحيفة بيلد أم زونتاغ الألمانية أنه من المقرر أن يحصل البالغون غير المتزوجين على 150 يورو كمصروف شهري مستقبلا بدلا من 135 يورو التي يحصلون عليها حاليا.
وأضافت الصحيفة أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاما سيحصلون على 79 يورو بدلا من 76 يورو، فيما سيحصل الأطفال بين 6 أعوام و13 عاما على 97 يورو بدلا من 83 يورو، وسيحصل الأطفال دون السادسة على 84 يورو بدلا من 79 يورو.

والحكومة ملزمة بتعديل الإعانات بصورة دورية كي تكون مناسبة. ويتم ذلك على أساس العينة العشوائية السنوية للدخل والاستهلاك التي يصدرها المكتب الاتحادي للإحصاء.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
انهم يعتمدون اسلوب الترهيب من المهاجرين

يتهم منشور انتخابي لليمين المتطرف الألماني اللاجئين بـ«جلب الجريمة إلى المدينة»، مستغلاً بذلك كل جريمة حق عام عادية تشمل أجانب، والتوتر السياسي الطاغي في البلد الذي استقبل أكثر من مليون مهاجر.
وينوي حزب «البديل لألمانيا»، خلال الانتخابات الأوروبية، اعتماد الأسلوب ذاته الذي مكنه من أن يصبح منذ 2017 قوة المعارضة الأولى بالبرلمان الاتحادي، في هذا البلد الذي كان اليمين المتطرف شبه منعدم فيه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال جورج ميثن، رئيس لائحة الحزب للانتخابات الأوروبية: «لم يعد بإمكان ألمانيا استقبال مهاجرين (…) إن عدد الهجمات بسكين، وعمليات الاغتصاب والعنف بحق النساء، يقترفها عدد أكبر من الأشخاص ذوي الثقافة الإسلامية، منهم (أشخاص من هنا)».
وبحسب إحصاءات الشرطة، فإن 38.6 في المائة من «الأفعال الإجرامية العنيفة» ارتكبها أجانب في 2018. لكن في الوقت نفسه تراجعت نسبة الجريمة إلى أدنى مستوى لها منذ توحيد ألمانيا. وعلق ميرو ديتريش، من مؤسسة «أماديو أنتونيو» لمكافحة العنصرية، بأنه «يتم تضخيم وترويج كل حادثة تشمل أجانب، خصوصاً من المهاجرين».
وبدأت هذه الممارسات مع اعتداءات جنسية نسبت لشبان من طالبي اللجوء في 2015، بكولونيا، استهدفت عشرات النساء. وشكل ذلك صدمة في البلاد، ومنطلقاً لتنامي التيارات القومية المتطرفة.
واستمر ذلك بعد عامين، إثر اغتيال فتاة ألمانية (15 عاماً) بسكين بيد صديقها السابق الأفغاني، في مدينة كاندل، قرب الحدود الفرنسية. ونظم فرع حزب «البديل» في المدينة لعدة أشهر مظاهرات للتنديد بسياسة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مجال الهجرة.
وتكرّر الأمر في كمينتس، في مقاطعة ساكس، نهاية أغسطس (آب) 2018، إثر مقتل ألماني بسلاح أبيض، وتجري محاكمة طالب لجوء سوري حالياً في هذه القضية. وتمثل هذه المقاطعة معقلاً لحزب «البديل» وتحركاته ضد المهاجرين.
وإذا كانت هذه القضايا جرائم مثبتة، فإن قضايا أخرى تم اختلاقها لتغذية مناخ مثير للقلق، ونعت جميع طالبي اللجوء المسلمين بأنهم «قتلة» أو «مغتصبي نساء»، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتزعم مدونة لليمين المتطرف أن حياة الألمانيات باتت «منذ الغزو» عبارة عن سلسلة من الاعتداءات الجنسية وجرائم القتل. كما زعم مقال في المدونة أن جثة امرأة تم رميها في حفرة بعد تعنيفها من طرف مهاجر.
وبعد أن تم تداولها عبر «تويتر»، آلاف المرات، تبين أن القصة مُختلقة، وذلك بعد إثبات أن المجرم من أقارب الضحية.
واتهمت شرطة ساكس الحزب اليميني المتطرف بنشر «أخبار زائفة، بغرض إشعال النار». وعلق ديتريش: «هذا أسلوب قديم، مفاده أنه بصرف النظر عن الرسالة (صحيحة أم كاذبة)، فإن شيئاً منها سيبقى في النهاية في ذاكرة الناس»، وأضاف: «لقد فسر عضو سابق في حزب (البديل) كيف يتلاعب الحزب بالمعلومات. فإذا تبين أن الخبر كاذب (…) فهم على استعداد لتغيير الرواية، وإخراج عناصر فيها من سياقها، أو ببساطة: الكذب المباشر».
ففي كمينتس وكوتبوس، رفع أنصار الحزب في مظاهرات لافتات تزعم أن 16 امرأة تعرضن «للاعتداء» في أوروبا على أيدي «مهاجرين» أو «مسلمين»، وذلك رغم أن الخبر لا أساس له من الصحة.
ويصر كريستوف برنت، ممثل جمعية قومية تنظم شهرياً مظاهرات في كوتبوس، تدعو فيها الحكومة إلى «غلق الحدود»، على التأكيد أن «هؤلاء السيدات هن بالفعل ضحايا هجمات»، ويرى أن خشية قسم كبير من السكان من تعرضهم لـ«غزو مهاجرين مسلمين» أمر واقعي.
وأضاف العضو الجديد في حزب «البديل»: «يجب ألا ننسى سبب قيام هذه المظاهرات»، وهو من أنصار ما يعرف بنظرية «التعويض الكبير»، التي مفادها أن «مهاجرين من خارج أوروبا» يحلون شيئاً فشيئاً محل أوروبيين «خلص».
والسؤال: هل هذه الحملات المتكررة التي تركز على الجرائم التي يقترفها مهاجرون ستفيد الحزب اليميني المتطرف؟ الواقع أنها حفزت لفترة طويلة تنامي الحزب، لكن يبدو أن الأمر لا يفيد على الأمد البعيد.

وتشير آخر الاستطلاعات إلى أن نسبة ما بين 10 و11 في المائة من نوايا التصويت لصالحه، وهي أرقام بعيدة عن الـ15 في المائة التي كانت له في خريف 2018.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

 انخفاض الفوائد يدفع الألمان إلى ادخار بهذه الطريقة

ازداد إقبال الألمان على شراء الذهب في ظل تراجع الفوائد على المدخرات البنكية. وبحسب دراسة أجراها باحثون من معهد «شتاينبايس» بتكليف من مصرف «رايزبنك»، وصلت ممتلكات الألمان من الذهب حالياً إلى رقم قياسي؛ حيث بلغت 8918 طناً.
ووفقاً للدراسة التي استندت إلى مسح شمل ألفي مواطن، فإن نحو نصف المدخرات الذهبية (4925 طناً) في هيئة سبائك وعملات ذهبية، بينما يدخر الألمان نحو النصف الآخر (أقل من 4 أطنان) في الحُلي.
ومقارنة بآخر دراسة من هذا النوع، تعود إلى عام 2016، زادت مدخرات الألمان من الذهب بمقدار 246 طناً.
وبحساب احتياطي الذهب لدى البنك المركزي (3370 طناً، وفقاً للوضع نهاية عام 2018)، فإن ألمانيا تستحوذ على 6.5 في المائة من مخزون الذهب العالمي. وتبلغ قيمة هذه الثروة الذهبية حتى وقت الانتهاء من الدراسة مطلع هذا الشهر، نحو 458 مليار يورو.
وبحسب الدراسة، فإن 74 في المائة من الألمان يمتلكون ذهباً في هيئة حُلي، أو سبائك، أو أوراق مالية خاصة بالاستثمار في الذهب، على نحو غير مباشر.
ويبلغ متوسط المدخرات الذهبية لكل فرد في ألمانيا فوق 18 عاماً، 58 جراماً في هيئة الحُلي، و71 جراماً في هيئة سبائك أو عملات. وبحسب الدراسة، فإن من يستثمرون أموالهم في الذهب يتوقعون أن مدخراتهم الذهبية لن تفقد قيمتها في أوقات الأزمات، رغم تأرجح الأسعار.
وهبطت أسعار الذهب لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع، أمس الاثنين، إذ عززت بيانات صينية قوية الأسهم، وقلصت المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.
وتراجع السعر الفوري للذهب 0.1 في المائة، إلى 1288.83 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:50 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى منذ الخامس من أبريل (نيسان) عند 1286.44 دولار. ونزلت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.3 في المائة، إلى 1291.60 دولار للأوقية.
وقالت مارغريت يانغ، محللة الأسواق لدى «سي إم سي ماركتس» بسنغافورة: «أسعار الذهب تتراجع بفعل تحسن بيانات الاقتصاد الكلي، مما يشجع على المخاطرة». وأضافت يانغ لـ«رويترز»، أنه من بين العوامل التي تضغط على أسعار الذهب بيانات نمو الائتمان والتصدير من الصين، التي جاءت أفضل من المتوقع، إلى جانب بداية إيجابية لموسم إعلان النتائج في الولايات المتحدة، وآمال في حل الخلاف التجاري الأميركي الصيني.
ويعاني الذهب الذي عادة ما ينظر إليه كأداة تحوط في حالات الضبابية الاقتصادية والسياسية، مع الين الياباني عند الإقبال على المخاطرة.
وحوّم الين قرب أدنى مستوياته هذا العام، في ظل مؤشرات إضافية على استقرار في الاقتصاد الصيني.
وأظهرت بيانات من الجمارك الصينية،، ارتفاع صادرات البلاد 14.2 في المائة عن مارس (آذار) مقارنة بها قبل عام، وهو أقوى نمو في خمسة أشهر. وقال وانغ تاو، المحلل الفني لدى «رويترز» إن المعدن الأصفر قد يعود إلى المستوى المتدني الذي وصل إليه في الرابع من أبريل، عند 1280.59 دولار للأوقية.
في غضون ذلك، كشفت دراسة حديثة للبنك المركزي الألماني «بوندسبنك» عن ازدياد ثراء المواطنين الألمان في المتوسط خلال الأعوام الماضية.
وأوضحت الدراسة – التي نشرها البنك  أنه بعد خصم الديون توفر لدى الأسر بألمانيا في عام 2017 صافي ثروات تبلغ قيمتها في المتوسط 232800 يورو.
وأشارت الدراسة إلى أن ذلك يزيد بإجمالي 18300 يورو على القيمة التي بلغتها هذه الثروات في عام 2014.
واستطاع المواطنون الألمان ادخار مزيد من الأموال، بفضل انخفاض نسبة البطالة وارتفاع الدخل، وفي الوقت ذاته استفاد المواطنون من ارتفاع أسعار الأسهم.

وجاء في التقرير الشهري للبنك: «إن ثروات أصحاب العقارات ازدادت نتيجة زيادة أسعار العقارات»، لافتاً إلى أن 44 في المائة فقط من الأسر في ألمانيا، تمتلك منزلاً أو شقة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

قلق ألماني إزاء الوضع الإنساني 

أعرب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في اجتماع مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن قلقه بشأن الأوضاع الإنسانية في ليبيا. وأكد الطرفان على ضرورة وضع حلول سياسية للأزمة في ليبيا ومكافحة أسباب اللجوء.
حذر مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي من أن تصعيد النزاع في ليبيا قد يؤدي إلى ازدياد عمليات النزوح. وشدّد غراندي في اجتماع مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة وجود ضغوط خارجية على الأطراف في ليبيا من أجل التوصل إلى حل سياسي.
ورغم أن مفوضية اللاجئين تمكنت من الوصول إلى بعض مراكز الاعتقال في ليبيا، حسبما قال غراندي، إلا أن القتال في ليبيا يزيد من صعوبة أداء مفوضية اللاجئين لعملها، على حد تعبيره.
وقد أكدت نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين، كيلي كليمنتس، لمهاجر نيوز أن “الأوضاع في ليبيا خطيرة جداً”، مشيرة في حديث حصري إلى أن فرق المفوضية في ليبيا تعمل على نقل اللاجئين في ليبيا إلى النيجر.
وأضافت كليمنت: “لكن الوصول إليهم محدود وأماكن إعادة التوطين أيضًا محدودة”، وتابعت: “نحن بحاجة إلى زيادة عدد الفرص التي يمكننا من خلالها نقل الأشخاص بسرعة أكبر، عبر النيجر إلى أماكن أخرى”.
من جانبها أكدت ميركل في اجتماعها مع غراندي أن “التحديات مازالت هائلة”، مشيرة إلى أن أزمة اللاجئين هي أزمة عالمية تحتاج إلى حلول مشتركة لمكافحة أسباب اللجوء.
وأضافت المستشارة: “للأسف لا يمكن للمرء أن يقول إن المهام التي تواجهها المفوضية آخذة في التناقص، إلا أن أهمية عمل المفوضية تزداد مرة أخرى”.
وقبل الاجتماع مع غراندي كانت ميركل قد تحدثت مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حول الأوضاع في ليبيا معربة عن قلقها إزاء التصعيد العسكري هناك، ومؤكدة على “تمسك بلادها بالحل السياسي في ليبيا في إطار الحوار”.
وكان السيسي قد استقبل  قائد “الجيش الوطني الليبي” المشير خليفة حفتر، الذي بدأت قواته بالزحف باتجاه العاصمة طرابلس في الرابع من نيسان/أبريل.
وتدور معارك عنيفة منذ ذلك الحين على مشارف الأحياء الجنوبية لطرابلس بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وقوات حفتر رجل شرق ليبيا القوي.
وحذر رئيس حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، فايز السراج في مقابلة مع صحفيتين إيطاليتين من أن الحرب في بلاده قد تدفع أكثر من 800 ألف مهاجر نحو السواحل الأوروبية، محملاً حفتر مسؤولية التصعيد.

ووفق حصيلة لمنظمة الصحة العالمية ، فقد قتل 147 شخصاً وأصيب 614 آخرون منذ بدء الهجوم على العاصمة طرابلس.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

……المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: