أهم وأخر اخبار ألمانيا والعالم اليوم 11 – 07 – 2019

محكمة
محكمة

السجن مدى الحياة لعراقي في ألمانيا

قضت محكمة ألمانية بسجن عراقي مدى الحياة بتهمة اغتصاب وقتل فتاة ألمانية تبلغ من العمر 14 عاما.
واعترف علي بشار، البالغ من العمر 22 عاما والذي سبق وأن رفضت السلطات الألمانية منحه اللجوء، بجريمة القتل أمام المحكمة في مدينة ويسبادين، وقال إنه خنق الفتاة سوزانا فيلدمان في 23 مايو/أيار 2018، وزعم أنه لا يعرف كيف حدث ذلك.
وعثرت الشرطة على جثة الفتاة بعد أسبوعين من ارتكاب الجريمة، وذلك بعد أن غادر بشار ألمانيا، وعاد إلى مدينة أربيل، شمالي العراق.
وأثارت جريمة قتل الفتاة حالة غضب في ألمانيا، على نحو دفع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الدعوة إلى سرعة ترحيل كل من رُفض طلبه للجوء في البلاد.
وحُكم على بشار يوم الأربعاء وسط إجراءات أمنية مشددة في ويسبادين، المدينة التي شهدت وقوع الجريمة.
ونظرا لاعتبار القاضي الجريمة شديدة الخطورة ، فمن غير المرجح أن يُمنح بشار الإفراج المشروط بعد 15 عاما.
وقالت ديانا، والدة سوزانا، إن مقتل ابنتها مثّل لها “فقدان جزء من مستقبلها وقلبها”.
وكتبت خطابا من ست صفحات إلى بشار قبل إصدار الحكم، حسبما ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية، وقالت فيه: “حُكم علي بالفعل بعقوبة السجن مدى الحياة ، رغم أنني لست مذنبة. ولن أحصل على فرصة للعفو على الإطلاق”.
وقال الادعاء إن بشار اغتصب سوزانا فيلدمان في منطقة غابات على مقربة من خط سكة حديدية، ثم خنقها من الخلف عندما هددت بأنها سوف تبلغ الشرطة، ثم استخدم هاتف الفتاة لإرسال رسالة نصية تقول إنها قررت السفر إلى باريس.
ماذا قال المتهم؟
نفى بشار اغتصاب سوزانا وزعم أنهما مارسا الجنس بالتراضي.
ووصف خلال المحاكمة عن طريق مترجم كيف فرت أسرته من العراق في عام 2015.
ثم تحدث عن الفترة التي قضاها في ألمانيا، وكيف تعاطى المخدرات للمرة الأولى، على الرغم من دأبه على شرب الكحول منذ أن كان عمره 12 عاما.
وقال بشار إنه قابل سوزانا من خلال أصدقاء مشتركين بينهما قبل ثلاثة أشهر من الاعتداء، وقضى بعض الوقت معها، وكانا يستمعان إلى الموسيقى ويخرجان معا. وقال إنه لم يكن يعرف عمرها.
وقال بشار عن الحادث للمحكمة : “أصبح كل شيء أسود أمام عيني… ولا أعرف كيف حدث ذلك”.
كيف ألقي القبض على بشار؟
عثرت السلطات على جثة سوزانا فيلدمان في السادس من يونيو/حزيران عام 2018 في منطقة تغطيها الأشجار بعد أن تلقت الشرطة معلومات من صبي أفغاني يبلغ من العمر 13 عاما من ملجأ لطالبي اللجوء كان يقيم فيه بشار.
وكان بشار وأسرته قد سافروا إلى مدينة أربيل الكردية شمالي العراقي، قبل العثور على جثة الفتاة، وقد اعتقلته الشرطة المحلية في أربيل.
ونظرا لعدم وجود اتفاق لتسليم المجرمين بين العراق وألمانيا، بدأت مهمة رفيعة المستوى تضم رئيس الشرطة الاتحادية الألمانية، ديتر رومان، الذي سافر إلى أربيل مع شرطة مكافحة الإرهاب لإعادة بشار.
وقالت ميركل في مقابلة تلفزيونية في الوقت الذي أعتُقل فيه بشار إن القضية أظهرت مدى أهمية تقديم الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة في البلاد للمحاكم حتى “يتم ترحيلهم سريعا إلى بلادهم مرة أخرى”.
ووجهت انتقادات لسياسيين من حزب “البديل من أجل ألمانيا” باستغلال القضية لأغراض سياسية. ونُظمت مسيرات ووقفات احتجاجية مناهضة للهجرة غير الشرعية، بعد ثلاث سنوات من وصول مهاجرين ولاجئين إلى ألمانيا.
وأثارت العديد من الجرائم البارزة التي تورط فيها بعض طالبي اللجوء غضبا عاما في ألمانيا، واستغلت جماعات اليمين المتشددة قضية فتاة ألمانية تبلغ من العمر 15 عاما قُتلت في جنوب غربي ألمانيا على يد صديقها السابق، لأغراض سياسية.

كما حدثت اشتباكات في أغسطس/آب العام الماضي بعد حادثة طعن رجل في مدينة شيمنيتز شرقي البلاد، واعتقال عراقي وسوري في ذلك الوقت.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

طرد سياسي ألماني بسبب مهاجمته للمسلمين

رغم انتمائه للحزب الاشتراكي، إلا أن تيلو سارازين معروف بمواقفه القريبة من أقصى اليمين حول الهجرة والمسلمين، ما دفع الغرفة القانونية للحزب إلى الموافقة على طلب طرده من الحزب. سارازين رفض القرار وتوعد بالتصعيد القضائي.
وافقت الغرفة القانونية التابعة للحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني على التماس مقدم من قبل الأمانة العامة للحزب بطلب طرد الوكيل السابق في وزارة المالية بولاية برلين تيلو سارازين. وتقدمت رئاسة الحزب بهذا الالتماس بسبب أفكارسارازين المثيرة للجدل حول الإسلام والمهاجرين. وعلّلت الغرفة القانونية موافقتها الالتماس نظرا لطبيعة تصريحات سارازين، التي “تنشر أفكارا معادية للإسلام وتعكس (أفكارا) عنصرية”، حسبما نشرت صحيفة “بيلد” من مقتطفات تعليل الحكم.
ورحب السكرتير العام للحزب بالحكم، بينما أعلن محام سارازين أن موكله يرفضه وأنه سوف يقدم طعنا ضده. كما تعهد المحامي أندرياس كولر، حسب ما نقلته عنه الوكالة الألمانية (د ب أ)، باللجوء إلى المحاكم الألمانية بما في ذلك أعلى غرفة قضائية في البلاد.

وسبق لسارازين أن نشر كتابا في عام 2010 بعنوان “ألمانيا تصنع نهايتها” هاجم فيه اليهود بقوة كما وصف المسلمين بأنهم أقل ذكاء. وفي صيف عام 2018 قدم كتابه “السيطرة العدائية- كيف يمنع الإسلام التطور ويعيق المجتمع”. وحصل سارازين على دعوات من الأحزاب اليمينية الشعبوية في النمسا وغيرها لتقديم كتابه الذي ركز فيه هجومه على المسلمين
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

حملة للتضامن مع اللاجئين السوريين بعد اهانتهم والسعي لطردهم في هذا البلد

“كتب عماد حسن  – لا يوجد لكم مكان في هذا البلد” اسم أحد وسوم “هاشتاغ” الكراهية التي أطلقها بعض الأتراك تجاه اللاجئين السوريين. حملات الكراهية على الإنترنت رافقتها هجمات على الأرض تعرض لها لاجئون سوريون ولم تستثن أتراكا أيضا.
“ألقونا بالحجارة وتحطمت نافذة المحل بالكامل، كنا ثلاثة في الداخل وشعرنا بخوف شديد”. هذا ما قاله السوري أحمد ياسين عن أعمال عنف مشابهة لتلك التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي في إسطنبول، حسبما أكدت لنا صحفية من عين المكان لموقع مهاجر نيوز رفضت ذكر هويتها. ويعمل اللاجئ السوري، الذي فرّ من حلب قبل ست سنوات، في صالون لتصفيف الشعر في حي كوتشوك شكمجة، حيث وقعت أعمال اعتداء من تجمع غاضب لشباب أتراك نتج عنه تدمير واجهات المحلات.
ليس ذلك فحسب، بل تعرض مخبز يمتلكه لاجئ سوري أيضا يدعى محمد العماري إلى تحطم واجهات المحل في المنطقة نفسها حينما توجه إلى مقر عمله.
حملة الكراهية ضد اللاجئين السوريين، نتجت عن سوء تفاهم وقع بسبب شائعة حول عراك لفظي بين فتى سوري وفتاة تركية ولم يتم التأكد ما إذا كان اعتداء أو تحرشا جنسيا، ما اضطر الشرطة التركية لتفريق الجموع الغاضبة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.
وحملة الكراهية تسببت في انطلاق هاشتاغ بعنوان #SuriyelilerDefoluyor (ليغرب السوريون عنا) على شبكات التواصل الاجتماعي. ليحتل صدارة الوسوم في تركيا لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية وفرار الملايين من السوريين إلى تركيا. كما شهد هاشتاغ آخر تحت اسم #SyriansGetOut  (أخرجوا السوريين) تفاعلاً كبيراً.
“لا يوجد لكم مكان في هذا البلد”
لم يكن السوريون وحدهم من تعرضوا لتلك المضايقات، بل إن الأمر امتد إلى الأتراك أنفسهم الذين يقومون بتشغيل اللاجئين السوريين في أعمالهم. فقد قام حشد من الأتراك الغاضبين بتخريب أحد المطاعم بمدينة اسطنبول يقوم بتشغيل عدد من اللاجئين السوريين، ما دعا صاحب المحل للقول بأن “إذا عثر أحدهم على قطة ميتة في الشارع، فستجد شخصاً يقول إن سوريًا قتلها”، مضيفاً: “يجب أن نتوقف عن جعل السوريين كبش فداء” للحالة الاقتصادية، بحسب ما أفاد لوكالة الصحافة الفرنسية.
ليس ذلك فحسب، بل تعرض مخبز يمتلكه لاجئ سوري أيضا يدعى محمد العماري إلى تحطم واجهات المحل في المنطقة نفسها حينما توجه إلى مقر عمله.
حملة الكراهية ضد اللاجئين السوريين، نتجت عن سوء تفاهم وقع بسبب شائعة حول عراك لفظي بين فتى سوري وفتاة تركية ولم يتم التأكد ما إذا كان اعتداء أو تحرشا جنسيا، ما اضطر الشرطة التركية لتفريق الجموع الغاضبة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه.
الشرطة التركية قالت إنها ألقت القبض على 16 شخصا بتهمة التحريض ضد اللاجئين السوريين في إسطنبول، وكشفت أن مجموعة على تطبيق “واتس آب” تنشر بيانات تحت اسم “شباب إكتيلي” وتضم 58 عضوا، كانت تقوم بتضخيم الأحداث. وأضافت أنها اعتقلت 11 شخصا من تلك المجموعة.
من جانبه، أكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول الجديد عن حزب الشعب المعارض، دعا المواطنين الأتراك إلى “الهدوء وضبط النفس في التعامل مع اللاجئين السوريين”، قائلا “إننا إنسانيين لا عنصريين”، متعهدا بتقديم المساعدة المادية والمعنوية لهم في إسطنبول، وخاصة الأطفال والنساء، إلا أنه انتقد إدارة الدولة التركية منذ البداية لهذه الأزمة، “بفتحها الباب على مصراعيه لـ 3 ملايين إنسان دون اتباع معايير وآلية وطنية، ودون كتاب ولا حساب ولا مساءلة”، حسب قوله.

ويلقي عدد من الأتراك باللوم على اللاجئين السوريين في تدهور أحوالهم الاقتصادية بزعم أن اللاجئين يحصلون على الوظائف بجانب الدعم من الدولة التركية في العلاج والتعليم وغيرها من الأمور.
حملات لمساندة اللاجئين السوريين

لكن على الجانب الآخر، رفض مدونون أتراك الحملة ضد اللاجئين السوريين بعدة لغات، مؤكدين على أن تركيا ليس بها مكان للكراهية أو العنصرية.
حتى أن بعضهم كتب معلقا على ما يحدث لعدد من الأتراك الذين هاجروا الى ألمانيا ويقابلون بالجملة نفسها “عودوا الى بلادكم” متسائلين إن كنا نرفض ما يحدث لنا في ألمانيا فعلينا ألا نكرر الأمر في بلادنا ومع إخوتنا السوريين”.
 من جانبهم، عبر مغردون سوريون عن حزنهم العميق للحملة المتصاعدة ضدهم. عبد الله آلاف قال إن أجداده من السوريين دافعوا عن الدولة العثمانية وقاتلوا تحت رايتها خلال الحرب العالمية الأولى فكيف يمكن أن يحدث ذلك لنا اليوم.
ناشطون آخرون أطلقوا وسما بعنوان Karde؛imeDokunma# أو “لا تلمس أخي” لرفض الاعتداء على السوريين وتشجيع المزيد من الأتراك على التضامن معهم.
 وكتب آخرون: “أوقفوا الهجمات العنصرية ضد اللاجئين السوريين”.
وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن تركيا أكبر مستقبل للاجئين في العالم، حيث استقبلت أكثر من 3.7 مليون سوري – بما في ذلك نصف مليون شخص في إسطنبول وحدها – أجبروا على الفرار من الحرب الدائرة في بلادهم.

وكانت دراسة أجرتها جامعة قادر هاس في إسطنبول الأسبوع الماضي قد أظهرت أن نسبة الأتراك غير الراضين عن وجود السوريين في بلادهم ارتفعت من 54.5 في المائة في عام 2017 إلى 67.7 في المائة في عام 2019.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

هام من الرئيس الألماني

كشفت قضية مقتل السياسي المحلي فالتر لوبكه مدى الخطورة التي يواجهها المسؤولون السياسيون على المستوى المحلي. فالكثير منهم يعيش باستمرار تحت ضغط التهديد وسيل الشتائم والسباب، أمر دفع بالرئيس الألماني للوقوف تضامنا معهم.
من أبرز الظواهر المرافقة لصعود اليمين الشعبوي في ألمانيا وفي عموم أوروبا، هي ظاهرة تهديد عمد المدن الكبيرة والبلدات الصغيرة بالقتل وسب وشتم السياسيين المحليين ومهاجمة أفراد عوائلهم في المدرسة أو في ساحات اللعب واللهو.
ووثقت السلطات المعنية خلال عام 2018 نحو 1200 هجوم واعتداء على مسؤولين محليين على خلفية سياسية، كما أشار إلى ذلك بوركهارد يونغ رئيس هيئة مؤتمر المدن الألمانية وهو أيضا عمدة مدينة لايبزيغ. ويعني ذلك عمليا ثلاثة اعتداءات يوميا يتعرض لها مسؤولون محليون في عموم البلاد.
وكان شتاينماير قد وجه الدعوة إلى رؤساء  بلديات ومسؤولين محليين لزيارة القصر الرئاسي ببرلين لمناقشة التهديدات التي يواجهها هؤلاء عقب مقتل حاكم مقاطعة كاسل السياسي المحافظ فالتر لوبكه على يد شخص يشتبه بتورطه في نشاطات اليمين المتطرف في ألمانيا.
وكان المشتبه به الرئيسي في مقتل لوبكه قد اعترف بارتكابه الجريمة لكنه عاد وتراجع عن اعترافه لأسباب تتعلق بتكتيكات الدفاع. وأكد شتاينماير لهؤلاء الساسة اليوم الأربعاء (العاشر من تموز/ يوليو 2019) بالعاصمة برلين أنه “يتعين عليهم معرفة أن الرئيس الاتحادي يقف إلى جانبهم”.
وقال الرئيس الألماني إنه يبدو أنه يتم مهاجمة ساسة محليين على نحو مقصود تماما، مؤكدا ضرورة حمايتهم من اضطهاد الجناة من خلال سيادة القانون، واستدرك قائلا: “ولكننا بحاجة بصفة خاصة أن يعي المجتمع بأسره أنه لا يتم مهاجمة أفراد بعينهم، وإنما يتم مهاجمة جذور الديمقراطية”.

وأكد أن ساسة محليين وأعضاء مجالس المدن والبلديات يعدون “وجه الديمقراطية وصوتها”، مشددا على أنهم يستحقون الاحترام والاعتراف وأنهم بحاجة “للدعم من قطاع واسع تماما بالمجتمع
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

…….المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!