تعليم اللغة

أهم وأخر اخبار ألمانيا والعالم اليوم 9 – 08 – 2019

برلين - ألمانيا بالعربي /
ألمانيا تقرر استقبال المزيد من اللاجئين السوريين عبر هذه الطرق

 ألمانيا تعلن إطلاق برنامج لإحضار لاجئين سوريين إلى ألمانيا بالتعاون مع الصليب الأحمر ومنظمة كاريتاس في ألمانيا.
ويهدف برنامج “” الألماني إلى احضار 500 لاجئ سوري من الذين يعيشون في مخيمات اللجوء في الأردن ولبنان بحسب تقرير صادر عن الكنسية  الكاثوليكية”.
وأشار تقرير الكنسية إلى أنه سيتم اختيار اللاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة على أساس شرائح خاصة “مرضى، مصابون، أمهات وحيدات مع أطفال”.
وبحسب التقرير ذكر أنه الكنسية قررت منح اللاجئين مباشرة إقامة ثلاث سنوات في ألمانيا، بالإضافة إلى أن كل واحد منهم سيكون محاطا بدائرة شخصية من المساعدين الذين يبلغ عددهم 5 أشخاص”.
وكشف التقرير أن الكنيسة عمدت على تدريب المساعدين قبل وصول اللاجئين للتعامل مع الحالات الفردية لكل لاجئ، في حال كان مصابا أو يحتاج إلى عناية خاصة”.
وقدم المشروع ممثلون من الكنيسة الكاثوليكية وكاريتاس والصليب الأحمر الألماني إلى الجمهور بشكل رسمي في العاصمة الألمانية برلين، حيث تحدثوا عن جوهر المشروع، أهدافه و أهميته.
بدوره، أشار مارتن داتسمان المفوض من مقر الحكومة الفيدرالية إلى أن “الكنائس رفعت طلب إيصال اللاجئين إلى أوربا عبر طرق آمنة وقانونية مراراً وتكراراً”.
ويعتبر مشروع “Nest” مشروع رائد، يستكمل برامج “إعادة التوطين “التابع للاتحاد الأوروبي، والذي التزمت به ألمانيا من خلال قبولها حوالي 9700 لاجئ.
وتتمثل إحدى ميزات “Nest” بأن المجموعات المعنية التي ستساعد اللاجئين بعد وصولهم، ستغطي أيضا جزءا من تكاليف حياتهم في ألمانيا، ويدفعون إيجار مسكنهم لمدة عامين على الأقل ويعملون على اندماجهم في المجتمع الألماني.

يذكر أن ألمانيا تستضيف أكثر من 700 ألف لاجئ سوري وتأتي الجنسية السورية كثالث أكبر جالية في ألمانيا

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
موقف جديد للألمان من حزب البديل المعادي للأجانب

قبل فترة قصيرة من الانتخابات المزمعة في ثلاث ولايات شرقية تعد معاقل لحزب البديل من أجل ألمانيا، رفضت أغلبية الألمان تعاون أي حزب مع الحزب الشعبوي، مؤكدين أن الأداء السياسي سيزداد سوء في حال مشاركتة في الحكومات المحلية.
قبل انتخابات البرلمانات المحلية في ثلاث ولايات في شرقي ألمانيا، رفضت أغلبية الألمان، وبنسبة بلغت 58 بالمئة، أي شكل من أشكال التعاون لأي حزب مع حزب البديل من أجل ألمانيا، هذا فيما رأى 37 بالمئة العكس تماماً، من بينهم 96 بالمئة من أنصار الحزب اليميني الشعبوي، حسب استطلاع للرأي أجرته القناة الثانية في التلفزيون الألماني ZDF  وبلغت نسبة الرافضين 59 بالمئة في غربي ألمانيا و50 بالمئة في شرقيها.
وستجرى انتخابات محلية في ولايتي سكسونيا وبراندينبورغ في الأول من أيلول/سبتمبر وفي ولاية تورينغن في نهاية تشرين الأول/أكتوبر المقبلين.
وتوقع 9 بالمئة من المستطلعة آراؤهم هاتفياً، والذين بلغوا 1307 ممن يحق لهم التصويت، أن يكون الأداء السياسي أفضل في حال مشاركة حزب البديل في أي حكومة في الولايات الثلاث، بينما رأى 69 بالمئة أنهم يتوقعون أن تؤدي تلك المشاركة إلى أداء سياسي أكثر سوء.
ومن المعلوم أن الحزب اليميني الشعبوي، يحظى بشعبية واسعنة نسبيا في الولايات الثلاث. فقد كشف استطلاع حديث نشر قبل أيام قليلة أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” يعد حاليا أقوى حزب في شرقي البلاد، حيث يمكن أن ينال أغلب أصوات الناخبين في الشرق إذا تم إجراء انتخابات البرلمان الألماني “بوندستاغ” في الوقت الحالي.

وبحسب استطلاع “زونتاغس ترند” (اتجاه الأحد) الذي يجريه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية، يبلغ تأييد المواطنين لحزب البديل في شرقي ألمانيا 23 بالمئة، وبذلك يتقدم على حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والذي حصل على  22 بالمئة  فقط من تأييد المواطنين في شرقي ألمانيا. وحل حزب اليسار الألماني المعارض ثالثاً بنسبة 14 بالمئة، ثم حزب الخضر بنسبة 13 بالمئة، ثم الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 11 بالمئة، وأخيراً الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) بنسبة 7 بالمئة، بحسب الاستطلاع.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

نجم كروي شهير يتلاعب للحصول على اللجوء في ألمانيا

شكك تقرير لصحيفة ألمانية في صحة بيانات لاجئ من غامبيا يلعب في نادي هامبورغ. التقرير يشير إلى احتمال تقديم اللاعب معلومات خاطئة بغرض الحصول على حق الإقامة، فما هي ملابسات حصوله على الإقامة ولعبه مع نادي هامبورغ؟
باكيري جاتا لاعب غامبي، يلعب بنادي هامبورغ الألماني لكرة القدم، كان من ضمن مئات آلاف اللاجئين الذين وصلوا ألمانيا في عام 2015. انضم إلى النادي بعد عام من وصوله إلى ألمانيا، أي بعد بلوغه 18 عاماً. غير أن صحيفة “بيلد” أثارت أسئلة حول مدى صحة المعلومات التي قدمها “جاتا” في طلب لجوئه حينها. إذ تشككك الصحيفة في تقرير لها ، أن “جاتا” ليس الاسم الحقيقي للاعب وأن تاريخ ميلاده ليس عام 1998.
الصحيفة الألمانية الواسعة الانتشار بحثت وتقصت حول تاريخ اللاعب قبل مجيئه إلى ألمانيا، وكشفت أن اسم اللاعب الحقيقي هو باكيري “دافيه” وليس باكيري “جاتا”، وأن تأريخ ميلاده هو السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر 1995 وليس السادس من حزيران/ يونيو 1998. أي أنه أكبر بنحو عامين ونصف العام. وكتبت الصحيفة أن من المحتمل أنه قد قدم تاريخ ولادة أصغر من الحقيقي، لأنه خشي من رفض طلب لجوئه كونه بالغا، بينما يمنح اللجوء أو الإقامة المؤقتة “Duldung ” كونه مازال قاصرا حينها.
ويشير تقرير صحيفة “بيلد” إلى أن باكيري قد لعب لأندية مختلفة في بلاده وقد لعب عام 2014 لمنتخب غامبيا لفئة تحت 20 عاماً، حسبما نقلت الصحيفة عن مدربه في المنتخب حينها. ورغم تقرير الصحيفة فإن “باكيري جاتا” اشترك في حصة تدريب نادي هامبورغ لكرة القدم
وكان موضوع منح “باكيري جاتا” الإقامة بعد توقيعه العقد مع هامبورغ قد تحول في عام 2016 إلى قضية سياسية، فالسماح للاعب بالمشاركة مع فريق الناشئين في دوري شمال ألمانيا ليس ممكنا له من حيث المبدأ، لأنه لا ينتمي إلى دولة من دول الاتحاد الأوروبي وفقا للوائح الاتحاد الألماني لكرة القدم.
ولذلك تقدم الفريق بطلب تصريح من الاتحاد بهذا الشأن. وجاء رد الاتحاد عليه بأنه سيتم دراسة المسألة بدقة قبل البت فيها، خصوصا وأن أكبر عقبة وهي منحه حق العمل بناء على عقده مع هامبورغ قد تم حلها، حيث وضع في إقامته أن مهنته هي “رياضي” لدى نادي هامبورغ.

وكان محامي الفريق قد جلس حينها مع دائرة شؤون الأجانب في هامبورغ للتباحث في هذا الأمر، وفي إجراء سريع قامت الدائرة بتمديد تصريح الإقامة للاعب اللاجئ ثلاث سنوات إضافية. لكن تعامل دائرة شؤون الأجانب في هامبورغ مع موضوع جاتا بهذه السرعة أثار حفيظة المعارضة حينها، التي تحدثت عن “وضع محل شكوك”. وقال محمد يلديز، المتحدث الرياضي باسم حزب اليسار “هناك لاجئون يأتون ولديهم طاقات وإمكانيات كامنة لكن لا يتم دعمهم”، حسب ما نقلت عنه صحيفة “دي فيلت”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

تعلم اللغة الألمانية للأطفال المهاجرين

هل على الأطفال في سن المدرسة إجادة اللغة الألمانية قبل دخولهم المدرسة الابتدائية؟ هذا ما يطالب به على الأقل سياسي محافظ من حزب ميركل ويحصد الكثير من الانتقادات من كل حدب وصوب. ولكن هل الطلب هذا غير مقبول فعلا؟
العطلة الصيفية في ألمانيا توشك على النهاية. في برلين وبراندبورغ بدأت السنة الدراسية الجديدة منذ يوم الاثنين الماضي (الخامس من آب/أغسطس)، فيما تتبع بقية الولايات تدريجيا لتكون المدارس في كل ألمانيا قد بدأت عملها مع بداية شهر أيلول/سبتمبر المقبل. السنة الدراسية الجديدة تعني لحوالي 700.000 تلميذ وتلميذة في عموم ألمانيا دخول المدرسة كتلاميذ السنة الأولى في مطلع حياتهم التعليمية.
الأطفال في السادسة من العمر يخضعون لإلزامية التعليم في العادة. دخول المدرسة يعني بالنسبة لهم: تعلم القراءة والكتابة والحساب في السنوات الأولى في المدرسة الابتدائية. ويتعلمون ايضا الكثير من العلوم مثل الجغرافية والتاريخ والعلوم الطبيعية إلى جانب الموسيقى والفن والرياضة.
وطبعا، تكون الألمانية هي لغة التدريس. ولكن بالنسبة للأطفال الذين لم يدخلوا روضة الأطفال ناطقة باللغة الألمانية قبل المدرسة، أو ينحدرون من عائلات لا تتكلم في المنزل اللغة الألمانية، يشكل دخول المدرسة تحديا كبيرا. كما يشكل ذلك تحديا أكبر للمعلمين. وتتجلى المشكلة بشكل واضح في الحصص المدرسية التي يكون فيها عدد التلاميذ الذين لا يجيدون اللغة الألمانية كبيرا. وهذه الظاهرة ليسن نادرة في بعض أحياء المدن الكبيرة. ففي الفترة ما بين 2013 و2018 ارتفعت نسبة الأطفال الأجانب في المدارس الألمانية من 6.6 إلى 11.6.
ولنأخذ مدينة دويسبورغ بغرب ألمانيا مثالا على هذه الظاهرة. فحسب التقرير الصحي السنوي للمدارس في ولاية شمال الراين فيستفاليا التي تقع فيها المدينة العمالية، فإن ثمانية تلاميذ في الصف الأول فقط من 100 يُجيدون اللغة الألمانية بطلاقة. فيما لم تُجيد نسبة 16% منهم اللغة الألمانية إطلاقا.

وحسب رأي النائب البرلماني في كتلة حزب المستشارة ميركل، الديمقراطي المسيحي، كارستن لينمان فإنه لا يجوز لهؤلاء الأطفال، الذين لا يجيدون اللغة، دخول المدرسة رغم إلزامية القانون. ويقول نائب رئيس كتلة الحزب المحافظ الحاكم لينمان في حديث مع صحيفة “راينيشه بوست” “إن الطفل الذي لا يفهم اللغة الألمانية لا مكان له في المدرسة الابتدائية. ويقترح بدلا من ذلك سنة تعليمية إلزامية قبل المدرسة لتعلم اللغة أولا.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

…..المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

......المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع ألمانيا بالعربي من برلين

اكتب ايميلك هنا :

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: