أهم وأخر اخبار ألمانيا والعالم اليوم 26 – 08 – 2019

ميركل وترامب
ميركل وترامب
سر تظاهرات عشرات الآلاف في ألمانيا – ضد من ؟

 تظاهر نحو 35 ألف شخص في ألمانيا ، احتجاجا على العنصرية في مدينة دريسدن، معقل اليمين المتطرف الألماني، وذلك قبل أسبوع من انتخابات مرتقبة في هذه المنطقة الشرقية من ألمانيا.
وبحسب ما أعلن منظمو التظاهرة فقد حملت فعاليتهم هذه شعار: «التضامن بدلا من الرفض، ومن أجل مجتمع حر ومنفتح»، وشارك فيها فنانون ونقابيون وشخصيات سياسية، ودامت نحو 3 ساعات في هذه المدينة التي تعتبر من أكبر المدن السياحية في شرق البلاد.
ورفع المتظاهرون يافطات كتب عليها «العنصرية ليست خيارا» و»لا مكان للنازيين».
وقالت المتحدثة باسم المنظمين، سوزان ريسك، وسط تجمع ضم شبابا وعائلات ومتقاعدين: «نريد أن نتخذ خطوات لتغيير الأجواء السياسية الحالية ودعم الأشخاص الذين يتصدون يوميا للعنف والحقد».
هذا وتتوقع استطلاعات الرأي نجاحا انتخابيا جديدا لحزب اليمين المتطرف «البديل من أجل ألمانيا» المناهض للمهاجرين، في الاقتراع المقرر في بداية سبتمبر المقبل في مقاطعتي ساكسونيا وبراندنبورغ المجاورة.

وبحسب آخر الاستطلاعات من المتوقع أن يحتل هذا الحزب المرتبة الثانية في معقله في ساكسونيا، بعد حزب المحافظين بزعامة أنغيلا ميركل، مع نوايا تصويت تقدر بـ24%، وهي ضعف ما حققه في 2014، عندما دخل للمرة الأولى إلى البرلمان الإقليمي

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
طالبة لجوء تروي تفاصيل رحلتها 

تتحدث هذه الشابة عن حال الرعب التي عايشتها قبل إنقاذها والسماح لها بالنزول في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.
 لا تزال فيفين* تذكر المحنة التي ألمت بها وكيف كانت تنظر إلى قدميها طوال الوقت. لم يكن صوت الفتاة البالغة من العمر 18 عاماً سوى همسات وسط العشرات من طالبي اللجوء في مركز استقبال في جزيرة صقلية الإيطالية.
تقول فيفين: “كان هناك مرحاض واحد لـ 130 شخصاً وكنا ننام جميعاً على سطح القارب: بعض الأجزاء كانت تغطيها الظلال، والبعض الآخر كان مشمساً وكان علينا أن نتناوب في ذلك”.
وأضافت: أصبنا بسوء التغذية، ولكن ليس بسبب الأيام التي قضيناها على متن السفينة، بل كانت نتيجة للوقت الطويل الذي قضيناه في أماكن احتجاز مهربي البشر في ليبيا”.
تعتبر فيفين واحدة من أولئك المحظوظين. فقد تم إنقاذها في 1 أغسطس بواسطة سفينة “Open Arms” وتم إجلاؤها من السفينة مع 13 آخرين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية لأسباب صحية في 15 أغسطس، فيما بقي مائة آخرون، ممن تم إنقاذهم أيضاً من المياه الدولية قبالة سواحل ليبيا، على متن السفينة لستة أيام أخرى.
بدأت محنتها في أوائل عام 2017 عندما غادرت إريتريا وعمرها 15 عاماً ولم يرافقها أي من أفراد الأسرة. رفضت الحديث عن رحلتها إلى ليبيا أو تجربتها خلال الأشهر الـ 18 التي قضتها هناك في مكان يديره تجار للبشر. تعرضت العديد من النساء في المراكز للعنف والاغتصاب والتعذيب بهدف ابتزاز الأموال من أفراد الأسرة في الوطن، فيما تعرض البعض للقتل.
    “كان هناك تسرب للماء داخل القارب”
يسجن المتاجرون المهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا لعدة أشهر قبل نقلهم إلى أوروبا على متن قوارب. وقالت فيفين بأن السفينة التي كانت على متنها كانت تضم 52 شخصاً من إفريقيا، بينهم 15 امرأة وطفلان، وأن الرحلة كانت بمثابة كابوس.
وقالت فيفين: “تعطل المحرك وبدأت المياه تتسرب إلى داخل القارب الخشبي وقد تقطعت بنا السبل في البحر قبالة ليبيا لمدة يومين. كانت الأمواج عاتية وانتابنا الرعب لكننا لم نكن خائفين من الموت إذ كنا نعيش في حالة من الجحيم قبل ذلك، إلى أن جاءت سفينة “Open Arms” وأنقذتنا.
لكن فصلاً جديداً من المعاناة بدأ ولو كان الأمر مختلفاً هذه المرة بعيداً عن رؤية شبح الموت وهو يخيم على قارب متهالك. انتظرت فيفين في البداية لساعات وهي لا تعلم ما الذي يحصل، ولتجد نفسها تقضي أياماً على متن السفينة ليزداد قلقها.
وقالت: “لقد فهمنا نوع المشكلة من وجوه الآخرين، حيث لم يسمح لنا بمغادرة السفينة لأن أوروبا لم تكن تريدنا، لينتابنا الخوف من أن يتم إعادتنا إلى ليبيا”.
ناشدت المفوضية الحكومات الأوروبية للسماح للسفينة بإنزال الركاب على أراضيها. وبعد أربعة أيام من نزول مجموعة تضم فيفين على الشاطئ، غادر الآخرون السفينة أخيراً بعد تدخل محكمة إيطالية.
وقد تعرض الإنقاذ في عرض البحر، والذي يعتبر واجباً إنسانياً والتزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي، للعراقيل بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. ووفقاً لبيانات المفوضية، فقد لقي أكثر من 800 شخص مصرعهم أو فقدوا هذا العام في البحر الأبيض المتوسط.
تقول المفوضية بأن هناك حاجة لرفع مستوى القدرة على البحث والإنقاذ في وسط البحر المتوسط ​​وأنه ينبغي دعم قوارب المنظمات غير الحكومية نظراً لأنها تنقذ الأرواح.
من الضروري اتباع نهج تعاوني يشمل الدول على جانبي البحر الأبيض المتوسط ​​لضمان النزول السريع للمساعدة في تقليل الخسائر في الأرواح في المتوسط.
ونظراً للقتال العنيف وكذلك التقارير الواسعة النطاق عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، لا يمكن اعتبار ليبيا منفذاً آمناً، ويجب عدم إعادة أي شخص إلى هناك.
إضافة إلى ذلك، فإن هناك حاجة لبذل مزيد من الجهود لنقل اللاجئين بعيداً عن الأذى في ليبيا. ولا ينبغي لأحد أن يشعر بأن المخاطرة بحياته وحياة عائلته على متن قوارب متهالكة هي السبيل. هناك حاجة لمسارات آمنة وقانونية أسرع وأكثر ملاءمة للجوء، بما في ذلك عمليات الإجلاء وإعادة التوطين.

*طلبت فيفين عدم الافصاح عن اسمها الحقيقي لأسباب تتعلق بسلامتها.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

موقف مسيء من ترامب لألمانيا

في الوقت الذي يشارك فيه ترامب في اجتماعات مجموعة السبع في فرنسا يتبعها بزيارة لبولندا لاحقاً، يتساءل الكثيرون عن سبب عدم مقابلته مع أنغيلا ميركل في برلين. يقول الخبراء إن هذا التجاهل هو جزء من استراتيجية أوسع.
يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاليا بجولة في أوروبا، يستهلها بالمشاركة في قمة مجموعة السبع في فرنسا، ومن المقرر أن يعود مرة أخرى إلى القارة الأوروبية في نهاية الشهر في رحلة إلى بولندا للاحتفال بالذكرى الثمانين لبدء الحرب العالمية الثانية.
وعلى الرغم من أن ميركل ستكون بالقرب من ترامب، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يبد رغبة في لقائها سواء في هذه الرحلة أو في المستقبل القريب.
وخلال مدة رئاسته التي تعدت العامين، التقى ترامب مع ميركل في ألمانيا مرة واحدة – لحضور قمة مجموعة العشرين لعام 2017 في هامبورغ – ولم يتم استقباله ضيفًا في برلين مطلقاً.
ما المشكلة؟
قائمة طويلة من القضايا العالقة بين الجانبين، من حجم الإنفاق الدفاعي لألمانيا، إلى موقفها من إيران، ودعمها لخط أنابيب نورد ستريم 2 مع روسيا، ومقاومة ميركل لمحاولات منع الصين من المشاركة في مشروعات البنية التحتية الكبرى. هناك الكثير من القضايا التي لا تتوافق فيها ألمانيا والولايات المتحدة.
وإلى جانب التوترات السياسية، لا يُعرف بوجود كيمياء جيدة بين ترامب وميركل، خاصة عندما يلتقيان بشكل شخصي. فخلال الاحتفالات بذكرى يوم النصر في الحرب العالمية الثانية، صيف هذا العام، لم يمد ترامب يده لمصافحة ميركل.
جوزيف برامل، الخبير الأمريكي في المجلس الألماني للعلاقات الخارجية، قال : “إن تجاهل ألمانيا وإلغاء ترامب لرحلة كانت مقررة إلى الدنمارك في سبتمبر بسبب رفض الأخيرة بيعه غرينلاند هما نموذجان لأسلوبه القيادي في التعامل”.
أضاف برامل: “ترامب يرى نفسه القائد، يحدد أهدافًا واضحة ومطالب ومكافآت أو يمنح مرؤوسيه مزايا أو يعاقبهم إذا ما فشلوا في تلبية متطلباته”، وتابع: “لهذا السبب تتم معاقبة ألمانيا والدنمارك بالإهمال. وعلى الجانب الآخر فقد تمكنت بولندا من نيل رضا ترامب واستحسانه بتقديمها تنازلات مادية في الوقت الحالي”.
وفي الوقت الذي ضعف فيه نفوذ برلين في واشنطن، فقد شهدت وارسو تحسناً ملحوظاً في محيطها عبر الأطلسي منذ تولي ترامب منصبه.
وقال نيل غاردينر من مؤسسة هيريتدج للدراسات بواشنطن لمحطة إي آر دي الألمانية العامة إن “بولندا تتمتع بتأثير أكبر من ألمانيا”، مضيفاً أنه قد يصف بولندا باعتبارها “الشريك الثاني الأكثر أهمية [للولايات المتحدة] بعد بريطانيا”.
لكن برامل، والذي يدير كذلك مدونة التحليل السياسي “USA Experte”، حذر من أن بولندا وغيرها يجب أن تشعر بالقلق من العلاقات الدبلوماسية التي تم تعزيزها مؤخراً.
وقال : “يجب ألا ينخدع أصدقاء ترامب الحاليين في أوروبا الشرقية. فإن عاجلاً أم آجلاً سيكون من الضروري أن يسعى الخبراء الجيو-استراتيجيون الأمريكيون إلى تسوية الخلافات بشأن المصالح مع روسيا من أجل كبح الأنشطة الصينية الضخمة”.
إن التعامل مع القاطرة الاقتصادية لأوروبا بشكل فيه تعالٍ مع إيلاء اهتمام خاص بالبلدان التي اشتبكت مع بروكسل يخدم غرضًا إستراتيجيًا أكبر، وهو توسيع الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي.
وقال جاكوب كيركيغارد، الزميل البارز في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي ومقره الولايات المتحدة لـ ARD: “تبدو رحلة ترامب في أوروبا كمحاولة واضحة لشق صف الاتحاد الأوروبي، وهو ما قد أوضحته إدارته بالفعل. هذا ما يعتقدونه. إنهم معارضون للتعددية”.
بيتر باير، منسق العلاقات الألمانية عبر الأطلسي، قال لصحيفة “سودويست برس” إنه على الرغم من أن الحفاظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة لا يزال يمثل أولوية كبرى، إلا أن وجهة نظر واشنطن بشأن الاتحاد الأوروبي تهدد الوحدة الهشة للكتلة.
وكان ترامب قد أيد مرارًا وتكرارًا خروج بريطانيا المتعنت من الاتحاد الأوروبي كما دعم رئيس الوزراء البريطاني الحالي بوريس جونسون، بينما هدد السفير الأمريكي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل مؤخرًا بأن بلاده قد تسحب قواتها من ألمانيا لتستقر بدلاً من ذلك في بولندا.

وقال باير: “لقد حاولت حكومة ترامب منذ البداية دق إسفين بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، هذا أمر علينا أن نأخذه على محمل الجد.”
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

يهاجمون رجال شرطة في ألمانيا ويصيبونهم بجروح – من هم ، ولماذا ؟

هاجم ما بين 10 إلى 15 من الأشخاص المجهولين أربعة من أفراد الشرطة بولاية شمال الراين ويستفاليا شمال غربي البلاد خارج وقت خدمتهم وتسببوا في إصابتهم بجروح مختلفة.
وقال المدعي العام في مدينة دورتموند يورغ شولته – جوبل إن سبب الهجوم يرجع إلى أن شابا في التاسعة عشرة كان يشكو من “خلل ما وقع في خدمة شرطية سابقة” والقى بالمسؤولية على أفراد الشرطة بوسط مدينة هام .
إلا أنه لم يدل ببيانات دقيقة عن الواقعة.
فقام أفراد الشرطة بطرد الشاب، لكنه عاد بعد قليل مع مجموعة تصل إلى 15 شخصا وهاجموا أفراد الشرطة.
وتعرض أحد الشرطيين إلى جروح قطعية بمنطقة البطن كما طرح شرطي آخر أرضا وتعرض للركل على رأسه عدة مرات.
وأصيب شرطيان آخران بسحجات وجروح وندوب.
تولت لجنة من شرطة الجنايات التحقيق.

ألقي القبض الليلة على اثنين من المشتبه فيهم في سن التاسعة عشرة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
……المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!