أهم وأخر اخبار ألمانيا والعالم اليوم 28 – 08 – 2019

انتخابات ألمانيا
انتخابات ألمانيا
فرصة لعشرات اللاجئين السوريين للحصول على الاقامة الدائمة في ألمانيا

أعلنت وزارة الداخلية في ألمانيا عن استقبال عشرات اللاجئين السوريين في إطار برنامج أوروبي لإيواء لاجئين من مناطق الحروب والأزمات المسلحة.
وأفادت الوزارة الألمانية بأنه تم إيواء 158 لاجئًا سوريًّا قادمين من لبنان، موضحة أن هؤلاء اللاجئين وصلوا أول أمس الثلاثاء وجرى توزيعهم على الولايات الألمانية.
وتعد هذه هي أول رحلة جوية تتجه إلى ألمانيا في إطار برنامج إيواء اللاجئين التابع للاتحاد الأوروبي للعام الحالي، وفقًا لقناة “دوتشيه فيليه” الألمانية.
وصرح متحدث باسم الوزارة بأن من المنتظر أن يتبع هذه الرحلة رحلات أخرى من مصر والأردن وإثيوبيا ولبنان.
يذكر أن ألمانيا أعلنت في عامي 2018 و2019 عن استعدادها لتوفير نحو 10.200 مكان إيواء لنازحين من مناطق الصراعات في إطار برنامج أوروبي، يشكل ردًّا أوروبيًّا على الهجرة السرية ومحاولة لتنظيم هجرة أشخاص في دول ثالثة بحاجة ماسة إلى الحماية.
ويمكن للبرنامج أن يوفر أماكن إيواء في دول الاتحاد الأوروبي لحوالي 50.000 مهاجر ونازح ولاجئ من دول أفريقيا ودول الشرق الأوسط .
وسبق أن أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني، في وقت سابق عن عدد اللاجئين السوريين وطالبي اللجوء على أرضها حتى نهاية عام 2018.

وأشار المكتب إلى أن عدد طالبي اللجوء بلغ نحو 1.8 مليون شخص، منهم 1.3 مليون حصلوا على حق الإقامة، بينهم 526 ألفًا من سوريا.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
حادث غريب يتسبب في إصابة شخصين بجروح خطيرة

إنها من أغرب الحوادث التي شهدتها ألمانيا مؤخراً: رجل يطلق سهمين ويتسبب بإصابة شخصين بجروح خطيرة. رغم أن شرطة مدينة آوغسبورغ بجنوب ألمانيا أعلنت إلقاء القبض على المشتبه به لكنها لم تقدم أية معلومات عن هويته ودوافعه.
أطلق رجل سهمين في أحد شوارع  “نوردندورف” بالقرب من مدينة آوغسبورغ جنوب ألمانيا ما تسبب في إصابة رجلين بجروح خطيرة، حسبما ذكرت الشرطة . وفي أعقاب وقوع الحادث، قام جيران لمطلق السهمين بإيواء الرجلين في منزلهم مخافة إصابتهما بأسهم أخرى.
وألقت الشرطة القبض على المشتبه به، ولم يتضح في بادئ الأمر الأداة التي استخدمها الرجل في إطلاق السهمين. كما لم تقدم الشرطة أية معلومات عن المشتبه به سوى أنه يبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاماً.
ويعاني أحد الرجلين المصابين (39 عاماً) من إصابات خطيرة في الوجه، والآخر (47 عاماً) من إصابات خطيرة في الجذع. وقد تم نقل الأخير على متن مروحية إلى أحد المستشفيات.
وأضاف المتحدث باسم شرطة مدينة آوغسبورغ، ميشائيل ياكوب: “للأسف لا يمكننا في الوقت الراهن أن نقول شيئاً عن خلفية الجريمة”.

وجرى التحقيق مع مطلق السهام بتهمة الشروع في قتل أشخاص. ومن المنتظر أن تعلن الشرطة والادعاء غداً الأربعاء تفاصيل جديدة عن الحادث.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

حدث مهم في شرق ألمانيا 

تحبس كل ألمانيا أنفاسها بانتظار الانتخابات المقبلة في ساكسونيا وبراندنبورغ، وهما ولايتان كانتا تابعتين لألمانيا الشرقية السابقة. حزب “البديل من أجل ألمانيا” يحقق أداءً قوياً، وقد تكون النتائج تاريخية.
مع اقتراب شهر آب/ أغسطس من نهايته، تتجه كل الأنظار في ألمانيا إلى الشرق: ففي الأول من أيلول/ سبتمبر تصوّت ولايتا ساكسونيا وبراندنبورغ في انتخابات برلمانية طال انتظارها، وستحدد نتائجها حكومتا الولايتين لسنوات خمس مقبلة، وقد تكون لها تداعيات على المستوى الاتحادي بما يشكل منعطفاً في التاريخ السياسي لهاتين الولايتين في مرحلة ما بعد الوحدة. وبعد شهر من هذا الحدث، ستذهب ولاية تورنغن إلى انتخابات مماثلة.
والسؤال هو: لماذا تكتسب الانتخابات في هذه الولايات أهمية خاصة في ألمانيا؟ فيما يلي الإجابات:
1. بإمكان حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتشدد أن يصنع التاريخ
حزب “البديل” اليميني المتشدد ليس ظاهرة حصرية في ألمانيا الشرقية سابقاً، فهو اليوم حزب المعارضة الرئيسي في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، وله ممثلون عن كل ولاية في البرلمان. وعلى كل حال، فإنّ الحزب، ذا القيادة المتشددة، يحظى بدعم ملحوظ في شرق ألمانيا. فرغم أن نسبة تأييده وطنياً تصل إلى 13 في المائة، إلا أنه يحصد حالياً 25 في المائة من الأصوات في ساكسونيا، و21 في المائة في براندنبورغ، ما يجعله متصدراً بعدد الأصوات الداعمة، ويُعزى ذلك جزئياً إلى موقفه المناهض للهجرة.
كثير من الناخبين في شرق ألمانيا ينتقدون سياسة الهجرة التي تتبناها المستشارة أنغيلا ميركل، وقد أظهرت الانتخابات الأخيرة أن الهجرة وسياسات منح اللجوء هي المواضيع التي تحدد توجهات الناخبين في ساكسونيا.
فإذا ظهر حزب “البديل” كأقوى حزب في هذه الولايات، فإنّها ستكون المرة الأولى في عمر هذا الحزب – الذي لا يتجاوز ست سنوات – والمرة الأولى في ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية التي يحرز فيها حزب يميني متشدد فوزاً انتخابياً على مستوى ولاية. كما أنه سيدعم زخم الحزب قبل انتخابات تشرين الأول/ أكتوبر في توررنغن، موطن بيورن هُكه، أحد أكثر قادة الحزب الديمقراطي تطرفًا.
2. حزب اليسار عند منعطف طرق
تورنغن هي الولاية الوحيدة التي تقودها حكومة من حزب اليسار في تاريخ ألمانيا. وباعتباره الوريث الوحيد لحزب الاتحاد الاشتراكي (SED)، الذي حكم ألمانيا الشرقية سابقاً، فقد حقق اليسار أحسن أداء مستفيداً من جذوره التاريخية. واليوم يعرف حزب اليسار باعتباره حزب الجماهير في شرق ألمانيا، علاوة على تعريفه كحزب للاحتجاج، لكن مستوى الدعم الذي يحظى به في هذا الجزء بدأ يتناقص خلال العقد الماضي.
وخلال حملات الولايات الانتخابية الحالية، يدّعي حزب البديل أنه وريث “المنعطف الحاسم” في ألمانيا، وهو وصف يشير إلى الانتقال السلمي إلى الديمقراطية خلال الوحدة، فاذا ظهرت هجرة ناخبي اليسار باتجاه حزب “البديل من أجل ألمانيا”، فستكون النتيجة أن يسحب الحزب اليميني المتشدد البساط من حزب اليسار باعتباره الحزب المناوئ للمؤسسة الحاكمة في ألمانيا.
3. هل بوسع الخضر تحقيق نتائج في بيئة صعبة تاريخياً؟
الخضر يحلقون عالياً على المستوى الوطني، تدعمهم في ذلك النتائج الباهرة التي حققوها في انتخابات البرلمان الأوروبي في أيار/ مايو المنصرم. لكن شرق ألمانيا، لاسيما براندبورغ وساكسونيا، حيث كان تعدين الفحم الحجري منذ فترة طويلة صناعة مهمة تاريخياً، لم تكن قط مناطق صديقة للخضر. ورغم أن عدد العاملين في تعدين الفحم الحجري قد انخفض بشكل ملحوظ منذ الوحدة، فإنّ الناخبين، خاصة من تقدم بهم العمر ممن عاشوا مرحلة البطالة بسبب تقليص صناعات التعدين، لا يمكنهم بسهولة قبول طروحات الخضر بضرورة إنهاء الأنشطة المضرّة بالبيئة.
اعتمادًا على مستوى أداء باقي الأحزاب، يمكن للخضر أن يتخذوا دور “صنّاع الملوك” في برلمانات الولايات، وفي الحد الأدنى، ستكون النتائج بشائر خير لهم ولمستقبلهم في جميع أنحاء ألمانيا.
4. ماذا يمكن أن يعني التصويت لحكومة الائتلاف الذي تقوده أنغيلا ميركل؟
ستعني الكثير. فانتخابات الولايات ستكون بمثابة اختبار لقوتها الشاملة، إذ للطالما كانت براندنبورغ معقلاً للحزب الاشتراكي الديمقراطي، وساكسونيا معقلاً لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، ويتوقع أن يتلقى كلاهما ضربة قد تؤدي مع تداعياتها إلى انهيار الحكومة الائتلافية الوطنية. وسيعني هذا ضمنياً إقامة انتخابات مبكرة. أما حزب ميركل، فبوسعه أن يشكل حكومة أقلية.
قادة الأحزاب على المستوى الاتحادي أعلنوا أنهم سيجرون تقييماً لنصف فترة ولاية تحالفهم الهش منتصف تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وقد تقنعهم النتائج الضعيفة للانتخابات بأن يدعو إلى إنهاء الائتلاف على مستوى الحكومة، على أمل أن تكون الهزة الناتجة عن ذلك قادرة على تحسين مستوى الدعم المتوقع لكل منهم.
5. ما هي النتيجة المحتملة إذا؟
فيما تبدو سباقات انتخابات الأول من أيلول/ سبتمبر المقبل أقرب من أن يمكن التنبؤ بنتائجها، فإنّ هناك نتيجة مؤكدة واحدة: تفاقم الانقسام السياسي. ويمكن ملاحظة هذا التوجه على المستويين الوطني والأوروبي، وبالتأكيد فإنّ براندنبورغ وساكسونيا لن تكونا استثناءً.

من المرجح أن يفشل الائتلاف القائم حالياً في الولايات في استعادة الأغلبية التي تمتع بها حزبا الائتلاف، وبما أنّ كل الأحزاب المهيمنة على المشهد قد أعلنت أنها لن تعمل مع حزب “البديل”، فإنّ الوصول إلى ائتلاف يكفي للحكم قد يتطلب ثلاثة أو أربعة أحزاب، وهو ما يزيد الأمر تعقيداً، لاسيما إذا ظهر حزب “البديل” كأقوى الأحزاب في الولايات المذكورة.

سوف يتطلب الأمر تشكيلاً سياسياً بطيف واسع مبني على تنازلات الجميع، آخذين بعين الاعتبار قيام شراكة غير مستقرة بسبب عاملي القوة والوقت، وهو موقف لا يحبذه الناخبون الألمان المتطلعون إلى الاستقرار.
ورغم حقيقة أن سكان الولايات الثلاث المشار إليها مجتمعة لا يشكلون أكثر من 10 في المائة من إجمالي مجموع السكان في ألمانيا، فإنّ هذه الانتخابات يمكن أن تثير عاصفة سياسية في البلد.

كريستينا بوراك/ ملهم الملائكة
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

تحذير عنيف من مكتب اللجوء الألماني للاجئين

جدل كبير يدور في ألمانيا حاليًّا بشأن اللاجئين الذين يقومون بزيارة بلدهم الأصلي، الأمر الذي دفع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) للتحذير بشكل رسمي من أن زيارات اللاجئين إلى بلدانهم قد تتسبب في إلغاء حق اللجوء.
الكيفية التي تتأكد من خلالها السلطات الألمانية من أن أحد اللاجئين قد قام بالسفر إلى بلاده التي فر منها، وطرق متابعة تحركات من يتمتعون بالحماية في ألمانيا، حيث أكدت ناتالي بوسينيوس المتحدثة الرسمية باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أن “المكتب يتلقى معلومات عن رحلات محتملة يقوم بها أشخاص حاصلون على حق الحماية، وتلك المعلومات نحصل عليها من الشرطة أو سلطات الهجرة”، إلا أنها أكدت أنه “لا توجد لدى المكتب أرقام محددة بشأن عدد الأشخاص الحاصلين على حماية من الدولة الألمانية والذين سافروا في إجازات إلى بلدانهم الأصلية”.
وأضافت بوسينيوس أنه يتم نشر إحصائيات متباينة حول إجراءات الاستدعاء من أجل المراجعة والتقييم للحالات الحاصلة على حماية من الدولة الألمانية في المكتب كل ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أنه يتم نشرها في المطبوعات الصادرة عن البوندستاج (البرلمان الألماني) بعنوان “معلومات تكميلية عن إحصائيات اللجوء – قضايا الأولوية في عملية إعادة التقييم”. علمًا أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لا يسجل أسباب بدء إجراءات المتابعة أو إلغاء حق الحماية للأشخاص، كما تقول المتحدثة.
يمكن اللاجئ زيارة بلاده.. بشرط!
ويعترض كثير من اللاجئين على ربط الدولة الألمانية وضعية اللجوء التي حصلوا عليها بمسألة زيارتهم لبلادهم، لكن ناتالي بوسينيوس المتحدثة الرسمية باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين قالت إن الأمر ليس بهذا التشدد وأن هناك حالات سابقة سمح فيها لأشخاص حصلوا على حق اللجوء في ألمانيا بالسفر إلى بلدهم الأصلي. إذ يمكن للحاصلين على حق اللجوء في ألمانيا زيارة بلدهم الأصلي في حالات استثنائية.
كما تقول المتحدثة، منها حدوث حالات وفاة تستدعي حضور مراسم الدفن، أو زيارة أحد أفراد الأسرة المصابين بمرض خطير. وتضيف بوسينيوس: “مثل هذه الحالات لا تعد سببًا لإلغاء وضعية اللاجئ”.
وتشير المتحدثة باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إلى أن سحب حق اللجوء بسبب زيارة بلد الأم لا يمكن تعميمه، وأنه يجب دائمًا فحص ظروف كل حالة وتقييمها قبل سحب حق اللجوء منه”.
لكن بوسينيوس تحذر من أن السفر بشكل طوعي إلى البلد الأصلي – التي فر منه الشخص وحصل بموجب ذلك على حق اللجوء – قد يشكل سببًا لإلغاء حق اللجوء الذي منح له.
وجدير بالذكر أن تحسن الأوضاع في البلد الأصلي قد يتيح سحب حق الحماية من اللاجئ بعد إعادة تقييم ملف لجوئه والذي يتم كل ثلاث سنوات، لكن السفر طوعًا للبلد الأصلي يسمح للمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين باستدعاء اللاجئين لتقييم ظروفهم والتأكد من أوضاعهم.
وقالت بوسينيوس إنه في حالة سفر الشخص الحاصل على حق اللجوء لقضاء العطلات أو الإقامة الطويلة في البلد الأصلي، فإن ذلك قد يشير إلى أن الشخص لا يخشى الاضطهاد وفي هذه الحالة، قد يتم سحب أو إلغاء حق اللجوء وفقا للمادة 73 من قانون اللجوء، حيث أنه ووفقًا للفقرة الأولى من المادة 73 من القانون فإن غياب المتطلبات الأساسية يمنع من منح الشخص وضعية اللاجئ.
معلومات عن حركة اللاجئين
وتؤكد المتحدثة الرسمية باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أنه إذا تم إبلاغ المكتب بوجود حالات مماثلة فإنه يتم البدء في إجراءات لمراجعة وضعية اللاجئ، مضيفة أن المكتب لديه قنوات اتصال عاملة تحت تصرفه لإبلاغه بوجود الشخص في البلد الأصلي. وبناء على ذلك، تقوم السلطات المختصة بإخطار المكتب الاتحادي فيما إذا كانت على علم بأن اللاجئ أو الحاصل على حماية دولية قد غادر إلى بلده الأصلي.
المتحدثة الرسمية باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين قالت لمهاجر نيوز إنه ووفقًا لمثل هذه المعلومات، فإن الخطوة الأولى تجاه الأشخاص المستفيدين من حماية الدولة الألمانية والذين قاموا بزيارة بلدهم الأصلي هي التحقق فيما إذا كان يجب البدء في إجراءات إلغاء وضعية اللجوء أو الحماية الممنوحة لهم أم لا، مضيفة أنه إذا توصل المكتب الاتحادي إلى نتيجة مفادها أن الرحلة إلى البلد الأصلي تناقض سبب لجوء الشخص إلى ألمانيا، فإنه يتم إلغاء حالة الحماية الممنوحة للشخص.
اقتراح زيهوفر المثير للجدل
وكان وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر قد اقترح ترحيل طالبي اللجوء السوريين إذا تبين أنهم عادوا إلى بلادهم في زيارات خاصة منتظمة بعد فرارهم منها. وقال زيهوفر في تصريح لصحيفة “بيلد آم زونتاغ”: “لا يمكن أن يدعي أي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سوريا في عطلة أنه تعرض للاضطهاد. علينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ”.
وأكد السياسي المحافظ أنه إذا كان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين على علم بسفر طالب اللجوء إلى البلد الأصلي، فستدرس السلطات على الفور إلغاء وضعه كلاجئ، عبر بدء إجراءات سحب اللجوء. وأضاف أن السلطات تراقب الوضع في سوريا بنشاط، مضيفًا: “سنعيدهم (طالبي اللجوء) إلى بلادهم إذا سمح الوضع بذلك”.
يذكر أن نحو 780 ألف سوري فروا إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة في أعقاب الحرب السورية المستمرة منذ ثماني سنوات.
وعادة ما تقوم الشرطة الاتحادية في المطارات بمراقبة مثل هذه الحالات وتقوم بتبليغ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأسماء لاجئين يشتبه بزيارتهم لبلدانهم التي هربوا منها نتيجة لاضطهاد تعرضوا له.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
…….المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!