أهم وأخر اخبار ألمانيا والعالم اليوم 3 – 10 – 2019

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
برلين - ألمانيا بالعربي /
خطر كبير يهدد اقتصاد ألمانيا 

قدّرت أبرز المؤسسات الاقتصادية في ألمانيا، الأربعاء، أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق سيتسبب بتراجع النمو الألماني 0,4 نقطة عام 2020، مخفّضة بذلك توقعاتها الظرفية جراء “ركود” اقتصادي.
واعتبرت المؤسسات الخمس للأبحاث في تقريرها نصف السنوي أن خروجاً غير منظم للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي “قد يخلف تداعيات كبيرة على النمو في ألمانيا”.
وبحسب الخبراء، “يُتوقع تراجع (النمو في ألمانيا) بنسبة 0,4%” فيما “ينبغي أن تتحسّن التوقعات الظرفية” في حال “توضّحت العلاقات المستقبلية مع المملكة المتحدة”.
لكن “لن يسجل تراجع مأساوي للوضع في منطقة اليورو” وفق خبراء ألمان توقعوا تراجع النمو بنسبة 0,2% عام 2020 في حال حصول بريسكت من دون اتفاق.
وبحسب النماذج، إما سيتراجع النمو في فرنسا بنسبة 0,2% أو لن يتأثر فيما قد ينخفض النمو الإيرلندي بنسبة 0,9%.
ولا يُتوقع أن تتأثر إسبانيا بشكل خاص.
وخفّضت المؤسسات توقعاتها لنمو الاقتصاد الألماني لعام 2019 وبشكل أوضح لعام 2020، محذّرةً من أن “الركود في القطاع الصناعي يتوسّع” حالياً إلى قطاعات أخرى.
ويتوقع الخبراء نمواً لا يتجاوز 0,5% عام 2019 مقابل 0,8% في تقريرهم السابق الصادر في فصل الربيع ويتوافقون بذلك مع توقعات الحكومة.
أما بالنسبة لعام 2020، فتظهر المعاهد أنها أكثر تشاؤماً وتتوقع تسجيل نسبة نمو 1,1% مقابل توقع الحكومة نمواً بـ1,5%. وكانت أعلنت في وقت سابق أن النمو عام 2020 سيسجّل نسبة 1,8%.
وتشير المعاهد إلى أن “أسباب النمو المنخفض هي تراجع الطلب الدولي على السلع الاستثمارية وهي اختصاص الصناعة الألمانية والتقلبات السياسية والتغيرات الهيكلية في قطاع صناعة السيارات”.
ويشكل هذا القطاع الذي يُعتبر ركيزة القطاع الصناعي في ألمانيا منذ عقود، نقطة ضعف على نحو متزايد وهو أكثر هشاشة بسبب النزاعات التجارية. ويبدو أيضاً غير مستعدّ للثورة الكهربائية.

وعلى غرار السنوات الأخيرة، يبقى الاستهلاك الخاص مدفوعا بصلابة سوق العمل، المحرّك الرئيسي للنمو في البلاد، بحسب الخبراء.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
مساعي ألمانيا في انجاح ما فشلت به فرنسا وإيطاليا

دخلت ألمانيا حيزا ساخنا عندما أعلنت أنها ستستضيف مؤتمراً دولياً حول ليبيا ولكن إذا لعبت ألمانيا أوراقها بشكل صحيح، فقد تصبح الممثل المحايد والذي غاب منذ فترة طويلة عن الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في الأزمة الليبية.
وجاء قرار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باستضافة المؤتمر بعد تحذيراتها من مخاطر ليبيا في الانزلاق إلى الفوضى الشبيهة بسوريا بعد اجتماع الدول الكبرى في قمة مجموعة السبع الذين اتفقوا على أهمية إيجاد حل سياسي نهائي للأزمة في ليبيا.
ورغم عقد مؤتمرات سابقة رفيعة المستوى إلا أنها فشلت بالكامل خاصة وأن مستضيفيها كانوا أطرافاً في الصراع ولهم مصالحهم الخاصة، فيما يعتبر دخول ألمانيا مؤخراً على خط الأزمة الليبية تغييرا محتملا في اللعبة.
ونأت ألمانيا بنفسها عن الصراع السياسي في ليبيا خلال السنوات الماضية واكتفت بدور المراقب والتدخل النادر في السياسة الخارجية لشمال أفريقيا، وساهمت في دعم المجتمع المدني والجهود الإنسانية وقضية الهجرة غير القانونية، إلا أن وجود ألمانيا كرئيس لمجلس الأمن أثناء بدء معركة طرابلس حمّلها مسؤولية أكبر لبذل جهد في الأزمة الليبية .
واختلفت ألمانيا عن غريمتيها فرنسا وإيطاليا اللتين فشلتا في بذل جهود سياسية دولية بسبب المصالح الاقتصادية في ليبيا أيضا، فقد أعلن قبل أيام قليلة عن خبر انسحاب أكبر وأقدم قوة اقتصادية ألمانية في ليبيا وهي شركة وينترشال للنفط والغاز ما يعني أن تدخل ألمانيا لن يكون مبنياً على مطامع اقتصادية نفطية على غرار توتال الفرنسية وإيني الإيطالية .

وستكون ألمانيا بعد قرارها باتخاذ أكبر تحرك دبلوماسي في سياستها الخارجية منذ عام 2014 تحت ضغط كبير، ويتعين عليها العمل بجد لضمان وضع جدول الأعمال الصحيح على الطاولة، إضافة لأهمية سيطرتها على إيطالية وفرنسا اللتين تسعيان لبذل جهود متوازية متناسقة منعا لألمانيا من أن تسحب البساط من تحتها حول ليبيا.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

 فجوة “كبيرة” في الأجور في هذه المناطق بألمانيا 

حتى عقب مرور 30 عاما على توحيد شطري ألمانيا لا تزال فجوة الأجور بين العاملين في غرب ألمانيا وشرقها كبيرة.
فقد أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة “هانز-بوكلر” المقربة للنقابات العمالية أن العاملين في الولايات الواقعة شرقي البلاد يحصلون على أجور أقل من العاملين في غرب ألمانيا حتى في حال تكافؤ المؤهلات.
وبحسب الدراسة، التي نُشرت نتائجها أمس الثلاثاء، فإن الفجوة في الأجور بين العاملين من الجنس نفسه وفي الوظيفة نفسها وبالخبرة الوظيفية ذاتها تبلغ نسبتها 16.9%.
تجدر الإشارة إلى أن معهد البحوث الاقتصادية والاجتماعية التابع لمؤسسة بوكلر قيم في هذه الدراسة نحو 175 ألف مفردة بيانات عن مستويات الأجور، والتي حصل عليها عبر استطلاعات أجراها بنفسه.
وبجانب الفوارق في القوة الاقتصادية يرى باحثو المعهد أن الانتشار المحدود لعقود العمل القائمة على الاتفاق الجماعي سبب أساسي لتدني الأجور في الولايات الشرقية مقارنة بالغربية.
وبحسب الدراسة، فإن 45% فقط من العاملين في شرق ألمانيا حصلوا على أجورهم عام 2018 وفقا لعقود عمل قائمة على الاتفاق الجماعي، بينما بلغت النسبة في غرب البلاد 56%.

يُذكر أن التقرير السنوي الجديد للحكومة الألمانية عن وضع توحيد البلاد أظهر فجوة واضحة في الأجور بين غرب البلاد وشرقها.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

المانيا تسجن قائد سوري بعد لجوؤه اليها

أكدت تحقيقات السلطات الألمانية الاتهامات بالتعذيب، الموجهة ضد قائد استخباراتي سوري سابق رفيع المستوى موقوف في ألمانيا، وأمرت باستمرار حبسه.
وأصدرت المحكمة الاتحادية الألمانية قرارا مطلع سبتمبر الماضي، نص على أن هناك خطورة كبيرة من فرار المتهم، حيث من المتوقع أن يحكم عليه بالسجن لسنوات طويلة في حال إدانته.
وكان الادعاء العام الألماني، قد أمر في فبراير الماضي بإلقاء القبض على المتهم “أنور ر.” وسوري ثان، حيث يواجه الرجلان اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وأشارت النيابة الألمانية إلى أنهما غادرا سوريا في العام 2012، أي بعد مرور سنة تقريبا على اندلاع الأزمة في البلاد.
ووفق وكالة “دوتشيه فيليه” الألمانية، فقد ذكرت النيابة أن “أنور ر.” البالغ 56 عاما، مسؤول سابق في المخابرات السورية، ويعتقد بحسب الادعاء أنه أمر خلال عمله بالتعذيب القاسي والممنهج للناشطين المعارضين الذين تم احتجازهم في السجن خلال الفترة من يوليو 2011 وحتى يناير 2012، وهو يواجه أيضا اتهامات بالقتل.
أما السوري الثاني فقد عمل ضمن تشكيلة وحدة أمنية قامت باعتقال مئات الناشطين، وإيصالهم إلى السجن الذي كان تحت أداره المتهم الأول.
وبحسب المحكمة، لم يعلق المتهم “أنور ر.” على الاتهامات الموجهة إليه منذ اعتقاله، إلا أنه أدلى بأقواله مرتين كشاهد أمام الشرطة، حيث ذكر أنه كانت هناك “مئات الاستجوابات يوميا” في نطاق عمله، مضيفا أنه خلال هذه الاستجوابات “لا يمكن الحفاظ دائما على السلوك المهذب”.

وترى المحكمة أن هذه الإفادات ذات قيمة، مشيرة إلى أن المحققين يستجوبون حاليا في هذه القصية نحو 30 شاهدا في ألمانيا وفي دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

…..المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

......المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع ألمانيا بالعربي من برلين

اكتب ايميلك هنا :

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: