أهم وأخر اخبار ألمانيا والعالم اليوم 4 – 10 – 2019

برلين - ألمانيا بالعربي /
 تزايد القلق في صفوف مسلمي ألمانيا!

تستقبل مساجد ألمانيا أن تستقبل الزوار في “يوم المسجد المفتوح”، وذلك في الثالث من أكتوبر كل عام بمناسبة “إعادة توحيد ألمانيا”. أبواب نحو ألف مسجد مفتوحة هذا العام لكن في ظل تزايد القلق في صفوف المسلمين في ألمانيا. لماذا؟
أبواب مفتوحة في أوقات الخوف. للمرة الـ 23 تدعو المساجد في ألمانيا في الـ 3 من أكتوبر/ تشرين الأول، أي في إعادة توحيد ألمانيا إلى “يوم المسجد المفتوح”. وتحت شعار “الناس يبنون الوطن” يوجه نحو ألف مسجد الدعوة لتكوين صورة شخصية عن المساجد في محيطها، لكن هذا اليوم في هذه السنة يطغى عليه القلق.
“المسلمون في ألمانيا لا يشعرون بالأمان وخائفون بعد الاعتداءات والهجمات غير المنتهية عليهم وعلى دور عبادتهم”، يقول الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين، عبد الصمد اليزيدي في حديث مع DW. ولا توجد أرقام موثوقة بالنسبة إلى عام 2019، لكن في 2018 سُجلت حسب وزارة الداخلية الألمانية 813 اعتداء ضد مسلمين ومساجد. فأحيانا يتم تمزيق القرآن وتارة أخرى يوضع رأس خنزير أمام الباب.
استهداف مساجد
مسجد النور في حي هامبورغ هورن في وسط حي سكني في شرق المدينة. إنه مسجد غير عادي ومن بين أجمل المساجد في ألمانيا. فحتى 2002 كانت البناية تحتضن كنيسة بروتستانتية. لكن الآن يصلي مسلمون داخل المبنى الذي تم ترميمه من جديد. وفي مطلع سبتمبر/ أيلول من العام الماضي لطخ جناة مجهولون جدران المسجد بشتائم وعبارات معادية للمسلمين.
لن تكشف ملابسات الجريمة، كما يقول رئيس مجلس النور الإسلامي، دانييل عبدين. والشرطة التي يقع مركزها غير بعيد عن المسجد كانت حاضرة في عين المكان والتقطت بعض الصور وسألت الجيران. وتلطيخ الجدران حصل بعد المواجهات التي حصلت في بلدة كيمنيتس بشرق ألمانيا التي أثارت الانتباه على المستوى الاتحادي.
الخوف والغضب
“الاعتداءات على المساجد والمسلمين وصلت إلى حد لم يُسجل إلى حد الآن”، يقول عبدين البالغ من العمر 56 عاما . وذلك حتى ضد المسجد الذي ينتمي إليه “بالرغم من أن هامبورغ تُعد عاصمة الحوار الديني”. والكثير من المسلمين تنتابهم مشاعر الخوف والقلق. والبعض منهم غاضب. هم يقولون بأنهم مواطنون في هذا البلد وحرية التدين متجذرة في دستور البلاد. ويتعرضون للهجوم فقط لأنهم مسلمون ويتبعون دينهم”.
عبدين هو أيضا المدير التنفيذ لجمعية “هامبورغ نقطة الاندماج” حيث ينظم مشاريع حول الاندماج والوقاية ضد الراديكالية ومعاداة السامية والعنصرية ضد المسلمين ولديه اتصالات واسعة. وبعد الاعتداء على المسجد جاء بعض الجيران وممثلو الديانات الأخرى في زيارة تضامنية. لكن هذا يبقى جزءا من حياته اليومية: “أحصل باستمرار على رسائل تهديد على غرار اليوم سيحصل حمام دم عندكم. وبالطبع نحن نخبر الشرطة وأجهزة الأمن”.
مشروع أمني
ولحماية دور العبادة في ألمانيا تبقى الولايات الاتحادية هي المسؤولة بحيث أنه في أعقاب حمام الدم الذي حصل في مسجدين بنيوزيلاندا وأدى إلى مقتل أكثر من 50 شخصا تمركز رجال شرطة ألمان أمام عدد لا يُستهان به من المساجد أثناء صلاة الجمعة.
بيد أنه لا يوجد مراقبة كاملة في أي مكان. وفي مدينة بريمن اعتمد برلمان الولاية قبل أيام مشروعا أمنيا خاصا بالمساجد. لكن المسؤولين يراهنون أيضا على العمل الوقائي وتقليص الأحكام المسبقة تجاه الإسلام، وحتى عبدين يقول بأنه لا يمر يوم واحد لا يزور فيه تلاميذ إحدى المدارس أو مجموعات أخرى مسجد النور. وهذه الفاعليات تتناسب مع “يوم المسجد المفتوح” الذي تلتزم به الجالية المسلمة.

ويشدد الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين على مطلب المجلس من الساسة وسلطات الأمن “بضرورة حماية دور العبادة”. وأضاف أنه أمر صادم “أن تتحول الاعتداءات على مسلمين في الشارع وتلطيخ مساجدهم إلى واقع حزين في ألمانيا في 2019 دون أن يثير الغضب

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
هام من ميركل

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في خطابها بمناسبة الاحتفال بيوم الوحدة الألمانية، على أهمية تذكر ضحايا ديكتاتورية حزب الوحدة الاشتراكي الألماني (إس إيه دي) في جمهورية ألمانيا الديمقراطية (ألمانيا الشرقية).
انطلقت امس الاحتفالات الرسمية لإحياء الذكرى التاسعة والعشرين لإعادة الوحدة الألمانية بإشراف من الرئيس فرانك فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل ورئيس البرلمان (البوندستاغ) فولفغانغ شويبله، إضافة إلى رئيس وزراء ولاية  شليسفيغ ـ هولشتاين دانييل غونتر التي تحتضن عاصمتها كيل الاحتفالات الرئيسية لهذه السنة.
وقال غونتر إنه يتطلع إلى “يومين رائعين”، موضحا أن الأمر لا يدور حول ذكرى تاريخية فحسب، بل أيضا حول التطلع إلى المستقبل أيضا. ومن المنتظر أن يشارك نحو نصف مليون شخص في الاحتفالات التي ستقام على مدار يومين تحت شعار “الشجاعة تربطنا”.تجدر الإشارة إلى أن هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها ولاية شليزفيغ-هولشتاين احتفالات الوحدة الألمانية. وكانت المرة الأولى لها عام 2006.
من جهتها، قالت المستشارة ميركل بهذه المناسبة “يتعين علينا ألا ننساهم أبدا، حتى في يوم مفعم بالفرح كهذا اليوم” في إشارة إلى ضحايا النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية. وبعد مرور 30 عاما على سقوط سور برلين وصفت ميركل الأحداث في ألمانيا الشرقية في تشرين الثاني / نوفمبر عام 1989 بأنها “ثورة بروح الحرية.
وشارك قادة ألمانيا اليوم في الاحتفالات المركزية التي تقام بمناسبة هذه الذكرى في مدينة كيل شمالي البلاد. وكتب كل من الرئيس فرانك-فالتر شتاينماير والمستشارة أنغيلا ميركل ورئيس البرلمان الألماني “بوندستاغ” فولفجانغ شويبله وكذلك رئيس حكومة ولاية شليزفيغ-هولشتاين التي تقع بها مدينة كيل، دانيل غونتر بصفته رئيسا لمجلس الولايات “بوندسرات”، ورئيس المحكمة الدستورية الاتحادية أندرياس فوسكوله في الكتاب الذهبي للمدينة. وبعد صلاة مسكونية سوف يشاركون جميعا في الاحتفال الرسمي بهذه المناسبة التاريخية.
وكانت مدينة كيل، عاصمة ولاية شليزفيغ-هولشتاين، بدأت أمس الأربعاء الاحتفالات بالذكرى السنوية التاسعة والعشرين لتوحيد شطري ألمانيا.وافتتح رئيس حكومة الولاية أمس مراسم الاحتفال الشعبي الكبير الذي يستمر يومين . وقال غونتر إنه يتطلع إلى “يومين رائعين”، موضحا أن الأمر لا يدور حول ذكرى تاريخية فحسب، بل أيضا حول التطلع إلى المستقبل أيضا. ومن المنتظر أن يشارك نحو نصف مليون شخص في الاحتفالات التي ستقام على مدار يومين تحت شعار “الشجاعة تربطنا”. تجدر الإشارة إلى أن هذه المرة الثانية التي تستضيف فيها ولاية شليزفيغ-هولشتاين احتفالات الوحدة الألمانية. وكانت المرة الأولى لها عام 2006.
ميركل: “ما زال هناك الكثير للقيام به”
وقبل الاحتفالات، قالت ميركل في تصريح إذاعي، إنه خلال العقود الثلاثة التي تلت سقوط جدار برلين، تم تحقيق الكثير. ومع ذلك، لا يزال هناك “الكثير للقيام به”. وساقت مثالا على ذلك بأن القوة الاقتصادية للولايات الشرقية كانت تعادل 43% من القوة الاقتصادية للولايات الغربية، وقد وصلت هذه النسبة في الوقت الراهن إلى 75% ” وهو ما يعني نجاحا عظيما”. وأضافت “بخلاف هذا، لا تزال هناك مسافة يجب قطعها، وهكذا الحال في مجالات عديدة”.
ورأت ميركل أنه يجب المضي قدما في محو الفوارق بين الشرق والغرب ومن ذلك على سبيل المثال نظام التقاعد. “والمهم من ناحية أخرى هو أن نصيغ المستقبل معا، وهذا يعني التفكير في كل أنحاء ألمانيا حيث توجد فوارق في الأوضاع المعيشية”. واستطردت ميركل:” ولذلك فمن المشاريع العظيمة للحكومة الألمانية خلق ظروف حياتية متساوية في جميع أنحاء ألمانيا بين الريف والمدينة، وبين الشمال والجنوب، وبين الشرق والغرب”.
 وقالت ميركل إن شعار ولاية شليسفيغ ـ هولشتاين الذي اختارته لاحتفالات الوحدة هذا العام “الشجاعة تربطنا” يُذَكِّر بشجاعة الكثير من الناس في عام 1989 “من أجل أن تصبح الوحدة الألمانية حقيقة واقعة”. وتبنت ميركل وجهة النظر القائلة إنه “لا يتعين التفريق بشكل إجمالي بين الشرق والغرب لأنه يوجد الآن سنوات عديدة من الحياة المشتركة”، مشيرة إلى أن الحكومة شكلت لجنة “الثورة السلمية والوحدة الألمانية” ستتحدث ميركل من خلالها مع المواطنين عن كل ما يربط ويفرق بين شطري البلاد. وتابعت المستشارة:”هذا هو ردنا على الفروق التي لا تزال قائمة وكذلك على الأشياء الكثيرة التي تحققت”.

وتحتفل ألمانيا في التاسع من تشرين ثان/نوفمبر المقبل بالذكرى الثلاثين على انهيار سور برلين كما ستحتفل في الثالث من تشرين الأول / أكتوبر 2020 بالذكرى الثلاثين على إعادة توحيد شطري البلاد.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

شرطيان يغتصبان امرأة أثناء تفتيشهما شقتها في ألمانيا

في حادث مؤسف تعرضت سيدة ألمانية للاغتصاب من قبل رجلي شرطة في مدينة إرفورت، بولاية تورينغن في ألمانيا، أثناء تفتيشهما لشقتها.
وأوضح متحدث باسم الادعاء العام في مدينة إرفورت، الخميس، أن مذكرة اعتقال صدرت بحق شرطيين اعتديا جنسيًا على امرأة في شقتها، وأنه تم وضعهما بالفعل في السجن على ذمة التحقيق.
 الشرطيين المتهمين، هما من مركز شرطة مدينة غوتا.

وأضافت وسائل الإعلام أن قيام الشرطيين بتفتيش شقة المرأة، تم لوجود اشتباه باستخدامها هوية مزورة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

تفاصيل حادث الطعن الارهابي ومقتل أربعة من رجال الشرطة في بارس

قتل أربعة من رجال الشرطة في هجوم طعن في مقر الشرطة بالعاصمة الفرنسية باريس، بحسب ما ذكره لويك ترافير المسؤول بنقابة الشرطة الفرنسية. كما قتل المهاجم أيضا. وقالت عمدة باريس إن “باريس تبكي حالها” بعد هجوم اليوم
قال مسؤولون بالشرطة الفرنسية إن موظفا إداريا لدى شرطة باريس قتل أربعة أشخاص طعنا بمقر الشرطة في وسط العاصمة، قبل أن يطلق عليه ضابط النار ويرديه قتيلا.
وذكرت شبكة فرانس 24 الفرنسية أن خمسة أشخاص على الأقل أصيبوا في الهجوم، حالة أحدهم خطيرة. وأفادت وسائل الإعلام الفرنسية بأن المهاجم كان موظفا بالمبنى الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة.
وقال مصدر بمكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الرئيس بصدد زيارة  مقر الشرطة بباريس، وأضاف المصدر أن رئيس الوزراء إدوار فيليب ووزير الداخلية  كريستوف كاستانير يتواجدان في موقع الهجوم.
“باريس تبكي على حالها”
ومن جانبها كتبت عمدة باريس آن هيدالغو اليوم الخميس تغريدة قالت فيها ” باريس تبكي على حالها اليوم بعد الهجوم المروع على مقر الشرطة”. وأضافت في أول تأكيد رسمي لوقوع قتلى: “الخسارة كبيرة: عدد من رجال الشرطة فقدوا أرواحهم”.
دوافع الهجوم؟
ولم يرد حتى الآن أي ذكر لدوافع الهجوم الذي وقع في قلب العاصمة الفرنسية بالقرب من كاتدرائية نوتردام، لكن جون مارك باييل أحد كوادر نقابة الشرطة وصف الهجوم بأنه جنائي وليس إرهابيا. وقال لتلفزيون (بي.إف.إم) “كانت لحظة جنون”.

وقالت هيئة النقل إن الشرطة طوقت المنطقة المحيطة بمقر الشرطة وأقرب محطة مترو أنفاق لدواع أمنية. وذكر مسؤول بمكتب مكافحة الإرهاب التابع للادعاء أن المكتب لا يقود التحقيق في الوقت الحالي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
…….المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

......المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع ألمانيا بالعربي من برلين

اكتب ايميلك هنا :

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: