الحرائق الضخمة تضرب لبنان.أجمل بلاد العرب

برلين - ألمانيا بالعربي /

لبنان يشهد عشرات الحرائق الضخمة ..أجمل بلاد العرب يحترق

يشهد لبنان منذ الاثنين حرائق بحجم غير مسبوق تجاوز عددها المئة حريق، طالت العديد من المناطق، بحسب هيئة الدفاع المدني اللبنانية.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

ويقول مسؤولون إن الحرائق بدأت بسبب ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح ساخنة ساعدت في اشتعال النيران في بعض الأشجار والمساحات الخضراء.

وتعمل وحدات من الجيش وقوى الأمن وعناصر الدفاع المدني على إخماد الحرائق. ووُصفت بعض المناطق بالمنكوبة.

وأعلن عدد من الجامعات والمدارس عن توقف العملية الدراسية، بحسب الوكالة الرسمية للأنباء.

وأعلن الدفاع المدني إصابة أربعة من عناصره أثناء محاولة السيطرة على النيران.

وقال المدير العام للدفاع المدني ريمون خطار إن الرياح الساخنة أدت مساء أمس الاثنين إلى تأجيج الحرائق المشتعلة واندلاع أخرى في مناطق مختلفة من البلاد.

ووجه الرئيس اللبناني ميشال عون بتقديم مساعدات عاجلة إلى المواطنين المنكوبين، فضلا عن التحقيق في أسباب عدم استغلال الطائرات الخاصة بالإنقاذ وإطفاء الحرائق.

وبعد اجتماع مع لجنة إدارة الكوارث، تعهد رئيس الوزراء، سعد الحريري، بإجراء تحقيق واضح لمعرفة ما إذا كان الحريق مفتعلا، مؤكدا أن هناك مَن سيدفع الثمن.

وقال الحريري: “تكلمنا مع دول عدة لإرسال طوافات إضافية للتأكد من عدم اندلاع حرائق إضافية”، مشيرا إلى مساعدات أوروبية عاجلة.

وتعهدت وزيرة الداخلية، ريا الحسن، بإخماد الحرائق في غضون 24 ساعة، وأشارت إلى أن كلا من قبرص واليونان والأردن سترسل طوافات لمكافحة الحرائق؟

ونوهت الحسن عن أنها طلبت من وزارة التربية إخلاء كل المدارس والجامعات المحيطة بمناطق الحرائق على مسافة أقل من خمسة كيلومترات، وكذلك وزارة الطاقة بفصل كل خطوط التيار العالي والمتوسط القريبة من مناطق الحرائق.

وانتقد رواد وسائل التواصل الاجتماعي ما قالوا إنه تأخر قوات الدفاع المدني في التعامل مع الحرائق.

وسخر بعضهم من عدم استغلال ثلاث طائرات إطفاء بحجة أنها “لم تخضع للصيانة”، ووجهت سهام النقد للأجهزة الأمنية والدفاع المدني في هذا الشأن.

كما طالب أحد نواب البرلمان بإعلان حالة طوارئ وطنية في البلاد.

حرائق لبنان تدمي قلب أب.. والد أول ضحية يروي

لم يمنع جهاز “الدعامة” الذي يضعه سليم أبو مجاهد في قلبه من القيام بواجبه الأخلاقي والإنساني تجاه أهله وسكان بلدته بتاتر الشوفية في جبل لبنان، عندما بدأت النيران تشبّ عند أطراف البلدة، فسارع بهمته ونخوة شباب القرية إلى منع تمددها.

سليم أبو مجاهد ابن الـ 32 عاماً والعنصر في الدفاع المدني اللبناني، الذي ضجت به الثلاثاء مواقع التواصل في لبنان، رحل إثر نوبة قلبية ألمت به بعدما هب ليساعد في إطفاء الحرائق في البلدة.

بغصّة تخرقها الدموع على الابن البكر، روى جهاد أبو مجاهد لـ”العربية.نت” ما حصل مع ابنه سليم قبل أن يرحل، فقال “قرابة الثانية عشرة من ليل الاثنين بدأت الحرائق تقترب من بلدة بتاتر في قضاء الشوف، فسارع سليم إلى القيام بواجبه كونه عنصراً في الدفاع المدني، وطلب مؤازرة رفاقه وأصدقائه في البلدة من أجل منع تمدد الحرائق”.

طلب مُسكّناً

وأضاف الوالد المفجوع “بعد ساعتين من المشاركة في عملية الإطفاء، عاد سليم إلى المنزل وطلب منّي أن أعطيه مسكّناً للأوجاع لأن صدره كان يؤلمه، علماً أنه أجرى منذ ثلاث سنوات عملية في قلبه استدعت تركيب “دعامة”، فسارعت لجلب الدواء إلا أن حالته تدهورت سريعاً لأنه لم يعد يستطيع التنفّس، عندها نقله شباب البلدة ورفاقه في الدفاع المدني إلى المستشفى غير أن قلبه الضعيف لم يقاوم ففارق الحياة عند وصوله إلى الطوارئ”.

مشهد مأساوي

ولفت النيران الاثنين في مشهد مأساوي مساحات حرجية واسعة في عدة مناطق لبنانية كان لمنطقة المشرف في الشوف بجبل لبنان الحصة الأكبر منها، حيث التهمت ألسنة النار الأشجار الخضراء ووصلت إلى البيوت السكنية.

وتصدّر هاشتاغ #لبنان_يحترق مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل الناشطون مع الحدث الأليم الذي لم يشهد مثله لبنان منذ عشرات السنوات، وعبّروا عن غضبهم من “محدودية” إمكانيات الدولة اللبنانية في مواجهة كوارث طبيعية كهذه وعدم جاهزيتها للتخفيف من الخسائر.

سليم أبو مجاهد

ضريبة الإهمال

بدوره، حمّل والد سليم أبو مجاهد عبر “العربية.نت” الدولة اللبنانية مسؤولية ما حصل مع ابنه، وقال “نحن دفعنا ضريبة الإهمال والفساد والنهب. فلو أجروا عمليات صيانة للطوّافات (السيكورسكي) التي استقدمت قبل سنوات والقابعة في المطار، لما حصل ما حصل. ربما ليس لديهم الوقت لشراء الفيول لهذه الطائرات لأنهم مشغولون بالنهب والسرقة”. وختم “الله يرحمك يا ابني يا سليم”.

ومنذ الأمس، اشتعلت الحرائق في المناطق الساحلية، الدامور، الدبيّة والمشرف، ومزرعة يشوع وغيرها من المناطق في الشمال والجنوب التي أضحت بفعل الحرائق مناطق منكوبة بكل ما للكلمة من معنى.

وساهمت الرياح الشديدة التي وصلت سرعتها إلى أكثر من 50 كلم في الساعة في امتداد النيران وفقدان السيطرة عليها.

وعملت آليات الدفاع المدني، معززة بالعناصر، وبمؤازرة وحدات من الجيش، وبمساندة طوافات تابعة للقوات الجوية، من أجل السيطرة على الحريق الذي اندلع في منطقة المشرف الذي استمر حتى اليوم ومناطق أخرى في جبل لبنان والشمال.

كما شاركت طوّافتان قبرصيتان في عملية إخماد الحريق في المشرف بعدما تمت الاستعانة بهما بتوجيهات من رئيس الحكومة سعد الحريري.

وأعلنت وزيرة الداخلية ريا الحسن عبر “تويتر” أنه تم إنشاء غرفة عمليات في السراي وأخرى متنقلة على الأرض في المشرف لمتابعة عملية إخماد الحرائق.

 

......المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع ألمانيا بالعربي من برلين

اكتب ايميلك هنا :

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويدالبث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: